OnNEWS

الاتحاد وسعيّد: “صراع السلطة الفردية مع الأجسام الوسيطة”

ساحة محمد علي في العاصمة تونس، حيث مقر الاتحاد العام التونسي للشغل، تزدحم بالنقابيين المحتجين على ما وصفوه بالاعتداءات على المنظمة العُمّالية.

صدر الصورة، Zaid Abbour/BBC

التعليق على الصورة، تجمع النقابيون في21 أغسطس/ آب أمام مقر الاتحاد العام التونسي للشغل تنديدا بـ”الاعتداءات على المنظمة النقابية”

    • Author, نورة مجدوب
    • Role, بي بي سي عربي – تونس

ظل الاتحاد العام التونسي للشغل أبرز الفاعلين في المشهد السياسي والاجتماعي في تونس منذ تأسيسه عام 1946. ولم يقتصر دوره على الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للعمال فحسب، بل لعب أدواراً وطنية حاسمة، من مقاومة الاستعمار الفرنسي إلى الوساطة في أزمات الانتقال الديمقراطي بعد الثورة. وفي المقابل، لم يخلُ تاريخ الاتحاد من مواجهات وصدامات مع السلطة في مختلف مراحل الدولة التونسية.

هذا الإرث عاد إلى الواجهة مؤخرًا مع الرئيس التونسي قيس سعيّد، الذي أعاد منذ 25 يوليو/تموز 2021 رسم قواعد الحياة السياسية عبر إجراءات استثنائية منحته صلاحيات واسعة وأقصت خصومه. وهكذا برزت ملامح أزمة جديدة بين رأس السلطة وأكبر منظمة نقابية في تونس.

تصعيد مستمر بين المنظمة النقابية ورأس السلطة

تجمع النقابيون في مسيرة يوم الخميس 21 أغسطس/آب أمام مقر الاتحاد العام التونسي للشغل، وسط إجراءات أمنية مشددة في العاصمة تونس. ولوّح الاتحاد بالاضراب العام ووقف المفاوضات مع الحكومة إذا استمر ما قال إنه اعتداء على مقره من قبل أنصار الرئيس التونسي.

ودعا المحتجون إلى حماية الحقوق النقابية وضرورة فتح السلطة باب الحوار.


Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.