
هادي العنزي
اختتم كاظمة الجولة الأولى لدوري زين للدرجة الممتازة لكرة القدم بأفضل طريقة ممكنة، بخروجه فائزا على مضيفه السالمية 1-0، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس على ستاد ثامر بنادي السالمية، وجاء هدف المباراة الوحيد مبكرا بواسطة مشعل الشمري (8)، ليخرج «البرتقالي» بفوز ثمين وثلاثة نقاط، بينما غادر «السماوي» ملعبه خالي الوفاض وبلا أهداف.
كسر مشعل الشمري البداية الحذرة للفريقين، مفتتحا التسجيل لمصلحة كاظمة، بعدما ترجم ركلة ركنية إلى شباك الحارس يوسف الكندري (8)، وبدا جليا منذ بداية المباراة اعتماد مدرب «السماوي» ناصر الشطي على العناصر المحلية، حيث لم يشرك من محترفيه الأربعة سوى المدافع البرازيلي أليكس ليما، والمهاجم التونسي عماد اللواتي، فيما زج نظيره الكرواتي دراغان تاديتش مدرب «البرتقالي» بأربعة محترفين، الجزائري أدريس شعيبي، و«الثلاثي» الأردني أنس العوضات، يوسف أبو الجزر، وعلي العزايزة، وأجبر تاديتش على تبديل اضطراري بعد إصابة مهاجمه شبيب الخالدي، ليزج بطلال القيسي بدلا منه، وتبعه بإشراك بدر ذكرالله بدلا من الجزائري شعيبي قبل نهاية الشوط الأول بـ 7 دقائق للإصابة أيضا.
واعتمد السالمية على تحركات معاذ الأصيمع الذي روقب بشدة من قبل قلبي الدفاع شعيبي، والأردني يوسف أبو الجزر، ليبطلا تحركاته أولا بأول، فيما بدا المهاجم اللواتي وحيدا في المقدمة، ولم تتح له أي فرصة حقيقية للتسجيل باستثناء العرضية التي هيأها لنفسه، لكن لم يحسن إنهاءها لمعادلة النتيجة (46)، ليخرج «السماوي» متخلفا بهدف للاشيء بشوط عابه البطء في تحضير الهجمات من الفريقين.
جاءت بداية الشوط الثاني سريعة من الفريقين، سعى خلالها السالمية لمعادلة النتيجة، واقترب مهند المحاميد من التسجيل، لكن يقظة الحارس حسين كنكوني حال دون تسجيله (62)، وأعاد قائد كاظمة مرة أخرى منقذا مرماه من تسديدة عماد اللواتي (73).
رمى المدرب ناصر الشطي بكافة أوراقه المتاحة سعيا لمعادلة النتيجة في آخر 15 دقيقة من عمر المباراة، بإشراك عبدالمحسن التركماني، ويوسف الرشيدي بدلا من مهدي دشتي ومعاذ الأصيمع، ومن قبلهما شارك محمد الهويدي بدلا من أحمد بومريوم، واشتد الضغط «السلماوي» في الدقائق الأخيرة بغية خطف هدف التعادل، لكن محاولاتهم المتكررة لم تجد من يهز شباك حسين كنكوني.
أدار المباراة الحكم الدولي أحمد العلي وأحسن إدارتها، وأنذر أحمد بومريوم ومحمد الهويدي من السالمية، ومشعل الشمري من كاظمة.
Source link




اضف تعليقك