OnNEWS

ممثل الأمير أمن قطر ركيزة أساسية من ركائز


  • إمعان قوات الاحتلال في استباحة سيادة الدول العربية والإسلامية يعد استكمالاً لنهجها التصعيدي وتهديداً صريحاً للأمن الإقليمي والدولي
  • نُجدد دعوتنا للمجتمع الدولي ومجلس الأمن للقيام بمسؤولياته واتخاذ إجراءات جادة وفاعلة من أجل وقف العدوان الممنهج على دول المنطقة
  • العدوان السافر على الدوحة دليل واضح على نوايا الاحتلال بنسف أي مساعٍ لتهدئة الأوضاع وتحقيق سلام مستدام في المنطقة
  • ممارسات إسرائيل تُعد تقويضاً مباشراً للجهود الدولية المبذولة لإحلال السلام في المنطقة واستخفافاً جلياً بالمنظومة الدولية وبقواعد ومبادئ القانون الدولي والمواثيق ذات الصلة
  • نُشيد بجهود قطر لدعم الحقوق الفلسطينية المبنية على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربي وصولاً إلى إقامة الدولة المستقلة
  • نُجدد التأكيد على دعمنا التام لما تتخذه قطر من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها
  • ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لوقف ما تشهده المنطقة من تصعيد ورفض أي ممارسات تفضي إلى إشعال نزعة التطرف والكراهية

ألقى ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، كلمة دولة الكويت في القمة العربية الإسلامية الطارئة هذا نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة

رئيس الدورة غير العادية للقمة العربية ـ الإسلامية المشتركة..

– إخواني أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية والإسلامية..

– أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية..

– حسين إبراهيم طه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي..

– الحضور الكرام:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أود بداية أن أنقل لكم جميعا تحيات صاحب السمو الأمير، الشيخ مشعل الأحمد، وتمنيات سموه (رعاه الله)، بنجاح أعمال هذه الدورة غير العادية للقمة العربية الإسلامية المشتركة.

ونتقدم بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، والدعوة إلى هذه القمة التي تعقد في العاصمة القطرية (الدوحة) في ظل ظروف استثنائية.

كما نتقدم إليكم ـ إخواني أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية والإسلامية ـ بخالص الشكر على سرعة الاستجابة، وللأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط،، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، على حسن الإعداد والتحضير.

إخواني أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

تأتي قمتنا، لتجدد إدانتنا للعدوان الغاشم، الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي في التاسع من سبتمبر الجاري على دولة قطر الشقيقة وسيادتها، وللتأكيد على أن أمن دولة قطر ركيزة أساسية من ركائز أمن أمتينا العربية والإسلامية، وأنها جزء لا يتجزأ منهما.

وفي هذا السياق، أعرب عن خالص العزاء لدولة قطر الشقيقة قيادة وحكومة وشعبا، لارتقاء ضحايا هذا العدوان الإسرائيلي الغاشم، بمن فيهم شهيد الواجب بدر سعد الدوسري (طيب الله ثراه).

إخواني أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

إن إمعان قوات الاحتلال في استباحة سيادة الدول العربية والإسلامية يعد استكمالا لنهجها التصعيدي، الذي طالما حذرنا من عواقبه، وتهديدا صريحا للأمن الإقليمي والدولي، وتقويضا مباشرا للجهود الدولية المبذولة لإحلال السلام في المنطقة، واستخفافا جليا بالمنظومة الدولية وبقواعد ومبادئ القانون الدولي والمواثيق ذات الصلة، وانقيادا للمنطقة برمتها إلى حالة من الفوضى.

وإذ ندين وبأشد العبارات العدوان الغاشم لقوات الاحتلال الإسرائيلي، فإننا نجدد دعوتنا للمجتمع الدولي ومجلس الأمن للقيام بمسؤولياته، وعدم السكوت أو التغاضي عن هذا العدوان المشين، واتخاذ إجراءات جادة وفاعلة من أجل وقف العدوان الممنهج على دول المنطقة، ومحاسبة مرتكبيه.

إخواني أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

لقد تابعنا منذ بداية عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة قبل ما يقارب العامين الجهود الدؤوبة والمخلصة التي تقوم بها دولة قطر الشقيقة من أجل حقن دماء الشعب الفلسطيني الشقيق، وتجاه ما يتعرض له من جرائم حرب وإبادة جماعية وتجويع، والعمل على الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين جميع الأطراف.

وما كان العدوان الإسرائيلي السافر على الدوحة إلا دليلا واضحا على نوايا الاحتلال بنسف أي مساع لتهدئة الأوضاع وتحقيق سلام مستدام في المنطقة.

ولا يفوتنا في هذا الصدد الإشادة والتقدير للجهود النبيلة التي تبذلها دولة قطر الشقيقة لدعم الحقوق الفلسطينية المبنية على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وختاما،،

نجدد التأكيد على دعمنا التام لما تتخذه دولة قطر الشقيقة من إجراءات، للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.

كما نشدد على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية، لوقف ما تشهده المنطقة من تصعيد، ورفض أي ممارسات تفضي إلى إشعال نزعة التطرف والكراهية، وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وكان ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، والوفد الرسمي المرافق لسموه، وصل إلى مطار الدوحة الدولي وذلك لترؤس وفد دولة الكويت المشارك في القمة العربية الإسلامية الطارئة المقامة في دولة قطر الشقيقة.

وكان في مقدمة استقبال سموه على أرض المطار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع بدولة قطر الشقيقة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني.

وكان ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد والوفد الرسمي المرافق لسموه غادر متوجها إلى دولة قطر الشقيقة وذلك لترؤس وفد دولة الكويت المشارك في القمة العربية الإسلامية الطارئة في العاصمة القطرية الدوحة.

وكان في وداع سموه على أرض المطار سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني الشيخ مبارك الحمود ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ ثامر الجابر وكبار المسؤولين بالدولة.

ويرافق سموه وفد رسمي يضم كبار المسؤولين بديوان سمو ولي العهد.


Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.