
- العربي يواجه كاظمة .. والفحيحيل للتعويض أمام جاره الشباب غداً
ناصر العنزي
القادسية والكويت وجها لوجه وإن طالت الأيام، واليوم يأتي الكلاسيكو المحلي مبكرا في انطلاق الجولة الرابعة لدوري زين الممتاز في مواجهة على ستاد جابر الأحمد الدولي، المكان الذي يفضله «العميد» بعدما تكرر فوزه على منافسه عدة مرات، وشهد تتويجه بطلا لأكثر من مناسبة، فيما ستكون المباراة فرصة لـ «الأصفر» وجماهيره للانفراد بالصدارة وحيدا قبل فترة التوقف بعدما تساويا في النقاط «7 نقاط» مع أفضلية فارق الأهداف للقادسية.
وتستكمل مباريات الجولة غدا السبت بلقاءين، يجمع الأول الجارين الفحيحيل السابع بـ 3 نقاط والشباب السادس بـ 4 نقاط على ملعب عبدالله الخليفة، وفي اللقاء الثاني ستكون المنافسة حاضرة على ستاد الصداقة والسلام بين المضيف كاظمة الخامس بـ 5 نقاط والعربي بنقاطه الـ 7 وبحضور جماهيره.
وفي مواجهة اليوم، إذا تخطى المدرب التونسي نبيل معلول ولاعبيه خصمهم العنيد فستكون عواقبها حميدة في الجولات المقبلة، حيث يعتبر «الأبيض» عقبة القادسية الكبيرة التي حالت دونه ودون اللقب لمدة 9 مواسم متتالية غاب فيه عن الفوز بالدوري، لذلك فإن جماهير «الأصفر» تبني آمالا كبيرة على المدرب ولاعبيه للعودة إلى منصات التتويج هذا الموسم بعد بداية مبشرة آخرها «5» أهداف في مرمى الفحيحيل، غير أن الاختبار الأصعب سيبدأ من اليوم، وقد أكمل القادسية استعداده بتواجد أغلب لاعبيه، حيث بات أكثر قوة هجومية بعد تألق الثنائي عيد الرشيدي ومحمود كهربا.
من جانبه، فإن الكويت الذي يحسن التصرف في المواجهات الجماهيرية، بعدما تمكن من التعامل الإيجابي مع العربي في المباراة الماضية رغم نقصه العددي منذ الدقيقة 30 بعد طرد لاعبه سام مرسي، لديه القدرة على تخطي خصمه بفضل تكامل وتناغم خطوطه، حيث تنتقل الكرة بيسر من الدفاع إلى الوسط إلى الهجوم، وبرز منه حارسه سعود الحوشان وأحمد الظفيري وعمرو عبدالفتاح وطه ياسين الخنيسي ومحمد مرهون كعادته، حيث يظهر متألقا وقت الشدة.
مباراتان غدا
وفي مباراتي الغد، ستكون مباراة الجارين الفحيحيل والشباب فرصة مناسبة لمدرب الأول السوري فراس الخطيب لتحسين صورة فريقه بعدما فقدت بريقها اثر الخسارة الثقيلة من القادسية، أما الشباب فيبحث عن مواصلة تقدمه بعدما تحسن مستواه في المباراتين الأخيرتين، فيما ستكون مباراة العربي وكاظمة فرصة للأخضر في التقدم للصدارة في حال انتهاء مباراة اليوم بالتعادل، والبرتقالي أيضا يسعى لتحسين مركزه.
Source link




اضف تعليقك