OnNEWS

المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يُمهد لـ “استقلال دولة الجنوب العربي”، والسعودية تستضيف المكونات الجنوبية اليمنية في الرياض

في أبريل/نيسان عام 2022، أعلن الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي تخليه
عن سلطاته لمجلس رئاسي لإدارة اليمن، تمهيداً لحل سياسي شامل بعد أكثر من 10 سنوات
في عهده كانت مثاراً للجدل.

بموجب هذا القرار، تنازل هادي عن كامل صلاحياته الرئاسية وصلاحيات
نائبه، لمجلس يرأسه رشاد محمد العليمي، المستشار السابق لهادي، على أن يتولى
المجلس “إدارة اليمن سياسياً وعسكرياً وأمنياً طوال المرحلة الانتقالية”.

ووفقاً للبيان الذي نشره الرئيس اليمني السابق، فإن على المجلس الرئاسي تيسير ممارسة الحكومة لاختصاصاتها بكامل صلاحياتها طوال المرحلة الانتقالية، واعتماد السياسات اللازمة لتعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب في جميع أنحاء الجمهورية اليمنية.

كما تشمل اختصاصات المجلس اعتماد سياسة خارجية متوازنة تحقق المصالح الوطنية العليا للدولة وبنائها على أسس الاستقلالية والمصالح المشتركة بما يحفظ سيادة الدولة وأمنها وحدودها.

وضم المجلس شخصيات مدعومة من الإمارات، من بينها رئيس المجلس
الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، الذي أصبح أحد نواب رئيس المجلس.

وبعد هذا الإعلان، قدمت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات دعماً
عاجلاً للاقتصاد اليمني يقدر بـ 3 مليارات دولار.

ومع ذلك، نشبت خلافات داخل المجلس الانتقالي تطورت إلى أزمة وانقسام مع المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسعى لاستعادة دولة الجنوب قبل وحدة
اليمن عام 1990.

وفي نهاية المطاف، بقي المجلس الرئاسي جهة مدعومة من السعودية، يرى في
نفسه الجهة الشرعية المسؤولة عن دولة واحدة هي اليمن، فيما يحظى المجلس الانتقالي
الجنوبي بالدعم الإماراتي.

رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي اليمني

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، رشاد العليمي رئيس المجلس الرئاسي اليمني

Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.