OnNEWS

هل مزيل الخدوش يضر طلاء سيارتك مع الوقت؟


يعد الحفاظ على مظهر السيارة الخارجي أولوية لدى الكثيرين، وغالبًا ما يكون “مزيل الخدوش” هو الحل السريع والسهل للتخلص من تلك العلامات المزعجة. 

ومع ذلك، يخطر تساؤل مهم في أذهان مالكي السيارات: هل هذا المنتج السحري يضر بطلاء السيارة على المدى الطويل؟

آلية عمل مزيل الخدوش: كشط لا إخفاء

من المهم أن يدرك صاحب السيارة أن معظم منتجات إزالة الخدوش، خاصة “البوليش” والمنظفات الخشنة، لا تقوم “بملء” الفراغ الذي أحدثه الخدش، بل تعمل بآلية الكشط. فهي تحتوي على مواد كاشطة دقيقة تقوم بإزالة طبقة رقيقة جدًا من “اللكر” أو الطبقة الشفافة (Clear Coat) المحيطة بالخدش لتسوية السطح وجعله متساويًا، مما يؤدي إلى اختفاء الخدش بصريًا.

الخطر التراكمي: ترقق الطبقة الحامية

تكمن المشكلة الرئيسية في “الاستخدام المتكرر” لهذه المواد في نفس المنطقة. 

تمتلك الطبقة الشفافة للسيارة سمكا محدودا (يتراوح غالبًا بين 38 إلى 50 ميكرون)، ومع كل عملية إزالة خدوش، يتم فقدان جزء من هذه الطبقة. 

ومع مرور الوقت، تصبح الطبقة الحامية رقيقة جدًا، ما يؤدي إلى بهتان الطلاء الأصلي، وفقدان اللمعان، وفي حالات متقدمة، قد يبدأ الطلاء في التقشر (Peeling) نتيجة تعرضه المباشر للأشعة فوق البنفسجية والعوامل الجوية.

الخدوش العميقة والحلول الخاطئة

يخطئ الكثيرون في محاولة معالجة الخدوش التي وصلت إلى طبقة “الأساس” أو “الصاج” باستخدام المزيلات الكيميائية فقط. 

الضغط الزائد باليد أو استخدام آلات التلميع بسرعات عالية لمحاولة إزالة خدش عميق قد يؤدي إلى “حرق” الطلاء أو إزالته تمامًا في ثوانٍ معدودة. في هذه الحالة، يتحول الأمر من خدش بسيط يمكن معالجته بلمسات فنية إلى ضرر دائم يتطلب إعادة طلاء الجزء بالكامل في ورش متخصصة.

المواد المنزلية: العدو الخفي للطلاء

ينساق البعض خلف وصفات منزلية مثل استخدام “معجون الأسنان” أو “صودا الخبز” لإزالة الخدوش. 

ورغم أن معجون الأسنان يحتوي على مواد كاشطة قد تخفي الخدوش البسيطة فعليًا، إلا أنه غير مصمم لطلاء السيارات وقد يترك بقعًا باهتة أو يزيل اللمعة الخارجية بشكل غير متساوٍ، مما يجعل مظهر السيارة أسوأ على المدى الطويل.




Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.