رضا كداجي: الهوية البصرية الجديدة تربط الفخامة بالثقافة المحلية
#أخبار الموضة
غانيا عزام
اليوم
يقود مدير عام «ترايانو» (Tryano)، رضا كداجي، «العلامة» برؤية تجمع بين الفخامة والابتكار، مرتكزاً على علاقة وثيقة بالمجتمع، وروح أبوظبي الثقافية. وخلال عقد من التطور، ساهم في ترسيخ «ترايانو» كوجهة تُقدّم تجربة تسوق راقية، تتجاوز اقتناء المنتجات؛ لتصبح مساحة للفن، والإبداع، ودعم المواهب المحلية.. في هذا الحوار، يسلّط كداجي الضوء على رحلة «العلامة»، وهويتها البصرية الجديدة، وتطلعاتها خلال المرحلة المقبلة:
-

مدير عام «ترايانو» (Tryano)، رضا كداجي
ماذا يمثّل لكم الاحتفال بمرور عقدٍ من الإبداع والتفاعل المجتمعي لـ«ترايانو»؟
يمثل الاحتفال بمرور عشر سنوات محطةً لتأمل رحلتنا، وتقدير جهود فرق العمل، التي شكّلت تجارب «ترايانو». إنه تتويج لعلاقة متينة مع المجتمع، تقوم على الثقة، والتواصل، وتأكيد أن الابتكار والتفاعل المستمرين يظلان في قلب رؤيتنا؛ لتقديم تجارب ملهمة، تعزز ارتباط الناس بـ«العلامة».
روح «العلامة»
كيف عكس برنامج الاحتفال في «ياس مول» روح «ترايانو»، وقِيَمها الجوهرية؟
جاء برنامج الذكرى السنوية، في «ياس مول»، بمثابة تحية لأبوظبي، وللمجتمع الذي يشكل مصدر إلهام متواصلاً لنا. فمن العمل الفني الحي، الذي قدمه المصمم زيد فاروقي، مروراً بنقش المحار، وصولاً إلى الحقائب المصممة شخصياً، والمزينة بالأحرف العربية.. حملت كل فعالية بصمة «ترايانو» المميزة بروحها الإبداعية، ورؤيتها الثقافية، وتفاعلها الأصيل مع محيطها. لقد أتاح الاحتفال تجسيد قيم «العلامة» على أرض الواقع، عبر وصل الفن والثقافة والمجتمع بأسلوب يعكس خصوصية «ترايانو»، وتميزها.
ما أبرز المحطات، التي شكّلت مسيرة «ترايانو»، خلال السنوات العشر الماضية؟
شهدت «ترايانو»، خلال العقد الماضي، مساراً متدرجاً في التطور، استند إلى الإصغاء المستمر إلى آراء العملاء، والتفاعل مع تطلعاتهم. انطلقت «العلامة» بثلاث فئات أساسية؛ لتتوسع إلى أزياء المرأة، ثم إطلاق مجموعة متكاملة للرجال. وخلال رحلتها، دعمت المصممين المحليين، وقدمت مجموعات حصرية، أسهمت في تجارب نوعية لعملائها، كما أصبحت محطة بارزة في المناسبات الثقافية كشهر رمضان. واليوم، مع إطلاق علاماتها الخاصة، تدخل «ترايانو» مرحلة جديدة، تجمع بين الإبداع والجودة، وتعزز حضورها محلياً وإقليمياً.
-

رضا كداجي: الهوية البصرية الجديدة تربط الفخامة بالثقافة المحلية
كيف تُجسّد الهوية البصرية الجديدة رؤيتكم المستمرة لتجربة تسوق فاخرة متعددة العلامات؟
تجسّد الهوية البصرية الجديدة جوهر تجربة «ترايانو»، من خلال طابع حسي غني، يعمّق ارتباط الزائر بـ«العلامة». وتمتد هذه الهوية؛ لتوجّه تصميم المساحات، وتنظيم الفعاليات والعروض، وبناء تجارب شخصية، تُبْرز الحرفيين والقصص الثقافية، ما يُحوِّل التسوق إلى رحلة متكاملة، تجمع الفخامة بالأصالة، وتقرّب «العلامة» من جمهورها.
ما الأسباب، التي دفعتكم إلى اختيار هذا التوقيت؛ لإطلاق الهوية البصرية الجديدة؟
كان مرور عشرة أعوام على تأسيس «ترايانو» توقيتاً مثالياً؛ لإطلاق الهوية البصرية الجديدة؛ لأنه أتاح لنا تقييم مسارنا، وتعزيز ارتباطنا بالمجتمع، وتأكيد قيمنا الأساسية. وجاءت الهوية المحدثة؛ لتعكس تطور «العلامة»، وارتباطها بثقافة أبوظبي، ورؤيتها للمرحلة المقبلة.
روح أبوظبي
بأي طريقة تعكس الهوية الجديدة روح أبوظبي، وملامح الثقافة الإقليمية؟
تعكس الهوية البصرية الجديدة روح أبوظبي، وثقافتها، عبر استلهام ألوانها من التراث المحلي، والطبيعة الساحلية، مثل: «لؤلؤة دلما»، وخضرة المانغروف، وتدرجات رمال الصحراء والشواطئ. وبهذا الارتباط بالمدينة، تواصل «ترايانو» تعزيز حضور أبوظبي، والإمارات، من خلال تجارب تحقق صلة وجدانية بين العملاء، والبيئة المحلية، والمجتمع.
-

رضا كداجي: الهوية البصرية الجديدة تربط الفخامة بالثقافة المحلية
ما الرسالة الأساسية، التي تسعون إلى إيصالها للجمهور، من خلال هذه الهوية المتجددة؟
تهدف الهوية المتجددة إلى إبراز أن «ترايانو» ليست مجرد وجهة تسوّق، بل مساحة تجمع الإبداع والثقافة وروح المجتمع؛ لتعكس ارتباطنا العميق بأبوظبي، والتزامنا بتقديم تجارب ذات قيمة، وجمع العلامات العالمية والمحلية ضمن رؤية تجمع بين الرقي، والبُعْد الثقافي الواضح.
ما الدور الذي تؤديه «ترايانو»؛ لدعم المصممين الناشئين، والفنانين المحليين؟
يشكّل دعم المصممين الناشئين، والفنانين المحليين، محوراً أساسياً في رؤية «ترايانو»، من خلال توفير منصة تُبْرز أعمالهم، وتوسّع تواصلهم مع المجتمع. وقد تجلّى هذا الالتزام خلال عيد الاتحاد الـ54، عبر عرض أعمال أربع فنانات إماراتيات، في خطوة تعكس التزام «ترايانو» برعاية المواهب المحلية، وتعزيز الإبداع المحلي، والحضور الثقافي المعاصر.
ما خططكم القادمة؛ لتعزيز التجربة المجتمعية، والإبداعية، داخل «ترايانو»؟
تخطط «ترايانو»؛ لتوسيع التجربة المجتمعية، والإبداعية، عبر شراكات محلية؛ لإطلاق مفاهيم جديدة، منها: وجهة للقهوة، ومتجر للزهور، ومتاجر ثقافية مؤقتة تجمع علامات الأزياء والجمال، ما يتيح للعملاء استكشاف أفكار مبتكرة، وتعزيز ارتباطهم بالبُعْد الإبداعي والثقافي للعلامة.
-

رضا كداجي: الهوية البصرية الجديدة تربط الفخامة بالثقافة المحلية
مسار
كيف تتصورون مسار «ترايانو» في العقد المقبل، مع دخولها مرحلة جديدة من النمو، والتطوير؟
تتجه «ترايانو»، خلال العقد المقبل، إلى ترسيخ حضورها كوجهة تجارية ثقافية، تجمع بين الإبداع والتسوق، مع التركيز على دعم المصممين المحليين والإقليميين، وفهم احتياجات العملاء. وستواصل «العلامة» تقديم تجارب مبتكرة، تحافظ على صلتها الوثيقة بالمجتمع، مستندة إلى قناعتها بأن قوة المجتمعات أساس أي نجاح مستدام.
حدثنا عن فلسفتك القيادية في إدارة علامة تجمع بين الفخامة، والابتكار!
تقوم فلسفتي القيادية على موازنة وضوح الرؤية مع القدرة على التكيف، من خلال الاستماع إلى العملاء، وتمكين الفِرَق من المبادرة، وتهيئة بيئة تحفز الإبداع. كما أحرص على ترسيخ معايير عالية مع السماح بالتجريب المدروس، والحفاظ على حضور ثقافي معاصر؛ لضمان أن تبقى «ترايانو» عنواناً للفخامة، والقيمة المرتبطة بالمجتمع.
Source link








اضف تعليقك