ويستضيف ملعب الأمير مولاي عبد الله المباراة النهائية، التي تمثل فرصة لمنتخب المغرب لإنهاء انتظار دام قرابة 50 عاما منذ تتويجه الوحيد باللقب عام 1976، بينما تسعى السنغال لتعزيز مكانتها كقوة كروية بارزة في القارة بإحراز لقبها الثاني.
وقال مدرب المغرب وليد الركراكي إن الضغط سيكون على فريقه باعتباره البلد المضيف، مؤكدا أن إدارة الجانب النفسي ستكون حاسمة.
وأضاف في مؤتمر صحفي: “الضغط طبيعي لأننا نلعب على أرضنا. الأهم هو التحكم في المشاعر واللعب بحرية. هذه مباراة نهائية يجب أن نستمتع بها”.
وبلغ المغرب النهائي بعد تعادل سلبي مع نيجيريا في نصف النهائي، قبل أن يحسم التأهل بركلات الترجيح، بفضل تألق حارس المرمى ياسين بونو.
في المقابل، تدخل السنغال النهائي بثقة فريق معتاد على الأدوار المتقدمة في البطولة خلال السنوات الأخيرة، بعدما فازت على مصر 1-0 في نصف النهائي.
وقال المدافع موسى نياخات إن الوصول إلى نصف النهائي أصبح الحد الأدنى لطموحات المنتخب السنغالي.
وأضاف: “نحترم جميع المنافسين. في النهاية سيكون هناك فائز واحد، إما المغرب أو السنغال”.
وتوجت السنغال بلقبها القاري الأول في 2021، وتسعى لتعويض خروجها المبكر من النسخة الماضية في ساحل العاج.
وقبيل المباراة، أكد مدرب السنغال بابي تياو أن النهائي يتجاوز النتيجة الرياضية.
وقال: “اللعب أمام البلد المضيف ليس سهلا بسبب الجماهير، لكن داخل الملعب المباراة 11 ضد 11”.
من جانبه، أقر الركراكي بقوة المنتخب السنغالي، قائلا إن “الفرق الكبرى تكون حاضرة دائما في مثل هذه المباريات”.
ويخوض المغرب النهائي الثالث له في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، بينما تلعب السنغال النهائي الرابع لها، والأول منذ 2021.
وهذه هي المواجهة الأولى بين المنتخبين في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، لكنها المباراة رقم 32 بينهما في جميع المسابقات، حيث فاز المغرب 18 مرة مقابل 6 انتصارات للسنغال، وانتهت 7 مباريات بالتعادل.
وكان آخر لقاء بين المنتخبين في نصف نهائي بطولة أمم أفريقيا للمحليين 2024، وحسمه المغرب بركلات الترجيح.




اضف تعليقك