OnNEWS

الجولة الـ 11 الكويت ابتعد بالصدارة والعربي

إعداد وتحليل:

عبدالعزيز جاسم – aziz995@

لا يختلف اثنان على أن الكويت يعتبر أفضل فريق هذا الموسم في دوري زين الممتاز، فهو حتى الآن لم يتعرض لأي خسارة ويدخل من البداية مهاجما منافسيه بقوة، لذلك كان فوزه مستحقا على الجهراء بهدفين دون رد في الجولة الـ 11 التي عززت صدارته وساهمت في ابتعاده بفارق 5 نقاط عن الوصيف العربي الذي تعثر بالتعادل أمام الفحيحيل 1-1، بينما استفاق القادسية بقوة وتغلب على الشباب 4-1، فيما نال السالمية والنصر نقطة مستحقة بتعادلهما 1-1، بينما تم تأجيل مباراة كاظمة والتضامن إلى وقت لاحق.

الأبيض.. فكر مميز

من الأمور المميزة في الكويت هذا الموسم قدرته على التحكم في منافسيه وتسيير المباراة كيفما يشاء، وخير دليل مباراته مع الجهراء، فسجل هدفين أحدهما كان مبكرا في الشوط الأول والثاني مع بداية الشوط الثاني، ليعمد بعدها على تهدئة اللعب؛ لأنه يعرف تماما أن هناك ضغطا كبيرا سيطول الفريق خلال الفترة المقبلة في جميع البطولات، لذلك أراح عددا من لاعبيه مع مرور الوقت وأشرك آخر يريده أن يكون مستعدا للاستحقاقات المقبلة، وهو أمر يوضح التخطيط السليم للمنافسة على جميع الألقاب.

الأخضر.. بداية غير موفقة

من الأشياء التي ساهمت بخروج العربي بنقطة التعادل أمام الفحيحيل وخسارته لنقطتين مهمتين في ظل سعيه المنافسة على اللقب هو أن بداية الفريق في المواجهة لم تكن جيدة، فكان التنظيم غائبا والهجمات افتقدت التركيز، لذلك استقبل هدفا وكاد أن يستقبل أكثر، كما أن الفريق عليه البحث عن قلب دفاع محترف مميز، فمن المستحيل إكمال الموسم بلاعبين اثنين وذلك في حال قرر رحيل المدافع المغربي نبيل مرموق الذي يعتبر مستواه عاديا حتى الآن، وفي الشوط الثاني عندما صحا الفريق نوعا ما وسجل هدف التعادل عاد وافتقد التركيز داخل منطقة الجزاء.

الأصفر.. عاد بقوة

ظهر القادسية في مواجهة الشباب بمستوى مغاير عن باقي المواجهات السابقة، فكان منظما بشكل ملحوظ خصوصا في خط الدفاع الذي كان متماسكا، بينما تكفل خط المقدمة بعمل مهامه بشكل مميز بتسجيل الأهداف من معظم الفرص التي أتيحت له، ورغم تواجد عدد من الغيابات بين صفوف المدرب نبيل معلول إلا أن الفريق لم يتأثر مطلقا بل لعب بشكل أفضل من جميع مبارياته السابقة، كما ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن التعاقد مع رأس حربة التشادي أبلاي يعتبر أحد العناصر التي كانت تنقص الأصفر بالفترة الماضية.

الفحيحيل.. كان بالإمكان أفضل

تعتبر نقطة التعادل للفحيحيل أمام فريق بحجم وقوة العربي أمرا مميزا للاعبي الفحيحيل ومدربهم فراس الخطيب لكن على الفريق أن يتطور أكثر ويرفع من سقف طموحه، فهو تقدم بالنتيجة وقدم مستوى مميزا بالشوط الأول، لكنه توقف عن ذلك بالشوط الثاني واستقبل هدفا وظل يدافع دون أن يهاجم على الرغم من أنه يمتلك إمكانيات مميزة بوجود لاعبين قادرين على صناعة الفارق في المقدمة أبرزهم البرازيلي فيتور داسيلفا.

السماوي.. نقطة جديدة

للمرة الثانية على التوالي يتفادى السالمية الخسارة ويكسب نقطة جديدة بعد تعادله مع النصر بالدقائق الأخيرة وسبقها في الجولة الماضية تعادل مع كاظمة بنفس السيناريو، ويتضح من خلال المواجهة اضطرار المدرب محمد دهيليس لإشراك عدد من اللاعبين المنضمين حديثا بدلا من الغائبين لظروف مختلفة، لذلك كانت البداية في المباراة ليست كما يريد، وكان متراجعا في كل شيء، لكن الأهم من ذلك أنه لم يحدث له انهيار وحافظ على تماسكه لينقذ نفسه بنقطة قد تفيده مستقبلا بالبقاء مع الستة الكبار.

الشباب.. يستسلم بعد «الثاني»

يعتبر الشباب من أفضل الفرق التي تجاري أي منافس في حال كانت النتيجة تعادلا أو متقدما أو خاسرا بهدف وهو ما ظهر عليه في مواجهة القادسية بتلك الحالات، لكن بمجرد أن يدخل مرماه الهدف الثاني يحصل انهيار جماعي ويستسلم بشكل مستغرب وكأن المواجهة انتهت عند هذا الهدف، لذلك نجده يتلقى هدفا تلو الأخر دون أن يحرك ساكنا سواء من المدرب سلافيو جلاب أو حتى لاعبيه، كما أن الفريق بحاجة لحارس متمرس يعوض سعود القناعي في حال رحيله رسميا للأصفر.

الجهراء.. يحتاج لوقفة

من خسارة لخسارة، هذا هو حال الجهراء في الجولات الماضية، فالفريق لا يستطيع النهوض أبدا وغير قادر على مجاراة المنافسين بشكل عام ليس لأنه خسر من الكويت في هذه الجولة والذي أن كان أبناء القصر الأحمر في أفضل أحوالهم سيخسرون ربما أيضا لفارق الإمكانيات بينهما، لكن الفريق يسير بشكل متراجع منذ فترة ولم يتمكن من تفادي ذلك، الأمر الذي يضع المدرب الكرواتي رادان غاسلتيه تحت الضغط في الأيام المقبلة إن لم يصحح الوضع بانتصار ينعش الفريق مرة أخرى.

العنابي.. ضيّع الفوز

أضاع النصر انتصارا كان في متناول اليد نوعا ما بسبب تقدمه في النتيجة ومحافظته على التقدم حتى الدقائق الأخيرة، كما أنه أضاع أكثر من فرصة محققة للتسجيل بسبب تسرعه في إنهاء الهجمة، ورغم ذلك فالفريق تطور بشكل كبير جدا عما كان عليه في القسم الأول، فهو ظهر بشكل منظم بجميع خطوطه ولا يشعرك أبدا بأنه فريق يحتل المركز الأخير، ما يدل على أن سيحصد مزيدا من النقاط قد لا يتمكن من اللحاق بأحد المراكز الـ 6، لكنه بلا شك سيعزز حظوظه بالبقاء بالدوري الممتاز في حال مشاركته بدوري تفادي الهبوط.

 

وصف الصورة

 


Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.