لا يستطيع المصابون بالأنيميا أو فقر الدم التبرع بالدم كما هو الحال مع الأشخاص الأصحاء، وهذا ليس أمرًا شكليًا بل له أسباب صحية مهمة.
أسباب تمنع التبرع بالدم للمصابين بالأنيميا
ويجعل نقص الهيموجلوبين وخلايا الدم الحمراء أجسام المصابين أقل قدرة على تحمل فقدان الدم، ما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو مضاعفات صحية خطيرة.
وفي هذا التقرير، نستعرض أبرز الأسباب التي تمنع المصابين بالأنيميا من التبرع بالدم، وفقا لما نشر في موقع وكشف موقع Your Modern Family، وتشمل:
– انخفاض مستويات الهيموجلوبين:
المصابون بالأنيميا لديهم مستويات منخفضة من الهيموجلوبين، وهو البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم.
وويؤدي التبرع بالدم يؤدي إلى فقدان المزيد من الدم، ما يزيد من خطر الإرهاق الشديد والدوخة والإغماء.

– نقص الأكسجين في الجسم:
خلايا الدم الحمراء تحمل الأكسجين إلى الأعضاء الحيوية. نقص هذه الخلايا يجعل الجسم أقل قدرة على التعويض بعد التبرع، ما يؤدي إلى نقص الأكسجين في الأنسجة والأعضاء ويؤثر على الصحة العامة.
– صعوبة التعافي بعد التبرع
الأشخاص المصابون: بالأنيميا يحتاجون وقتًا أطول لتعويض خلايا الدم الحمراء المفقودة. التبرع بالدم قد يؤخر عملية الشفاء ويزيد من أعراض التعب وخفقان القلب وضيق التنفس.

– توصيات صحية واضحة:
جميع بنوك الدم تشترط مستوى هيموجلوبين طبيعي للتبرع، عادة 12.5 جم/ديسيلتر للنساء و13.0 جم/ديسيلتر للرجال، لضمان سلامة المتبرع والمتلقي على حد سواء.




اضف تعليقك