
- شهدت إحصاءات الدور التمهيدي تواجد لاعبنا المتألق سيف العدواني كثاني الهدافين بعدما سجل 20 هدفا بنسبة نجاح بلغت 69% من إجمالي 29 تصويبة.
يعقوب العوضي
تنطلق اليوم مواجهات الدوري الرئيسي في بطولة كأس آسيا لكرة اليد الثانية والعشرين والمؤهلة لكأس العالم (ألمانيا 2027) والمقامة حاليا في الكويت حتى 29 الجاري، وذلك عقب الحصول أمس على راحة بعد انتهاء مباريات الدور التمهيدي أمس الأول والذي شهد مفاجأة كبيرة بفوز كوريا الجنوبية على قطر 32-31 في الثواني الأخيرة من اللقاء وبه خطف صدارة المجموعة الأولي من قطر، فيما حقق البحرين فوزا كبيرا على العراق في ختام منافسات المجموعة الثانية 34-18 ضامنا به الصدارة المجموعة التي حل فيها العراق وصيفا بـ 4 نقاط، بينما جاءت الصين ثالثة بنقطتين عقب فوزها على الأردن 29-28.
وبناء على نتائج الدور التمهيدي تم تقسيم الفرق المتأهلة إلى الدور الرئيسي لمجموعتين، ضمت الأولى منتخبات: الكويت والعراق واليابان وكوريا الجنوبية، بينما ضمت الثانية منتخبات: قطر والسعودية والبحرين والإمارات، فيما انتقلت باقي المنتخبات إلى مرحلة تحديد باقي المراكز من 9 إلى 15، إذ تم تقسيمها هي الأخرى إلى مجموعتين.
وستكون أولى مواجهات منتخبنا الوطني اليوم في الـ 6 مساء أمام نظيره العراقي، حيث يتطلع «الأزرق» لتحقيق أول فوز له بالدور الرئيسي والاقتراب خطوة من نصف نهائي بطولة العالم وحجز بطاقة التأهل للمونديال على حساب نظيره العراقي الطامع كذلك في التصدي لطموحات الأزرق وتحقيق مفاجأة في مشواره بالبطولة.
وتبدو الفرصة سانحة أمام منتخبنا عطفا على أدائه الجيد في دور المجموعات وتحقيق 3 انتصارات كبيرة على الهند وهونغ كونغ والإمارات، ولكنه سيفتقد اليوم صانع الألعاب المتميز عبدالعزيز سالمين الذي تعرض لإصابة قوية تمثلت بكسر مضاعف في الوجه خلال المواجهة الأخيرة أمام المنتخب الإماراتي، ومن المقرر أن يخضع لعملية جراحية في أقرب وقت ممكن.
وتعد إصابة سالمين ضربة موجعة لمنتخبنا، لما يمثله من ثقل فني ودور محوري في صناعة اللعب وقيادة الهجوم، ما يفرض على الجهاز الفني البحث عن حلول بديلة لتعويض غيابه في المرحلة الحاسمة.
وتشهد مواجهات اليوم أيضا، لقاء اليابان وكوريا الجنوبية في الـ 12ظهرا، ثم الإمارات مع البحرين في الـ 2 عصرا، فلقاء السعودية وقطر في الـ 4 عصرا.
تنظيم مثالي
من جهة أخرى، أشاد رئيس الاتحاد الآسيوي ونائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد بدر الذياب بالتنظيم المثالي والمستوى الفني العالي للفرق المشاركة في البطولة. وقال الذياب لـ «كونا» إن الاتحاد الآسيوي كان على ثقة كبيرة بقدرة الكويت على استضافة الحدث الأهم في القارة بنجاح لما أظهره شبابها من قدرات عالية ومميزة خلال الاستضافات الأخيرة التي شهدتها البلاد في مختلف الأنشطة والألعاب، مضيفا ان حفل افتتاح البطولة «كان بسيطا ورائعا وأرسل رسائل تحمل صورا لتاريخ الكويت وتراثها وماضيها، الأمر الذي نال إعجاب جميع الحاضرين»، مؤكدا أن ذلك يعتبر مصدر فخر له على الصعيد الشخصي.
وذكر أن منظمي البطولة ساهموا في توفير كل الوسائل الممكنة لإنجاح هذا الحدث القاري «وهو أمر يحسب لهم إذ أبدت كل المنتخبات المشاركة بلاعبيها وإدارييها ارتياحها للتنظيم والعمل والترتيبات وهو أمر يؤخذ بالاعتبار لدى الاتحادين الآسيوي والدولي للعبة».
وأفاد بأن الأداء الفني العام للمنتخبات المشاركة كان على أعلى مستوى منذ انطلاق البطولة إلى اليوم، وسيشهد ارتفاعا أكثر بسبب دخول المنافسات الأدوار الرئيسية والتنافس لحجز المقاعد الأربعة الأولى المؤهلة لكأس العالم 2027 في ألمانيا.
Source link



اضف تعليقك