
ألقت الشرطة في مدينة كانساس، القبض على رجل بتهمة تنفيذ عملية احتيال معقدة ومثيرة للجدل عبر منصة “فيسبوك ماركت” (Facebook Marketplace).
وتتلخص تفاصيل القضية في قيام المتهم بعرض سيارات للبيع والحصول على مبالغ مالية مقابلها من المشترين، إلا أن الجانب غير القانوني والأكثر غرابة في القضية هو قيامه، وفقًا للادعاءات، بتتبع السيارات وسرقتها من أصحابها الجدد بعد إتمام عملية البيع بوقت قصير، مما يضع علامات استفهام كبرى حول أمان شراء المركبات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ثغرات الأمان في منصات البيع المفتوحة
أعادت هذه الحادثة فتح باب النقاش حول مدى موثوقية شراء السلع باهظة الثمن مثل السيارات من بائعين غير موثقين على الإنترنت.
ورغم أن منصة “فيسبوك ماركت” توفر وسيلة سهلة للتواصل بين البائع والمشتري، إلا أنها تفتقر إلى الضمانات القانونية والتحريات التي توفرها الوكالات المعتمدة.
ويرى خبراء أمنيون أن الجاني ربما احتفظ بنسخ إضافية من مفاتيح السيارات واستخدم أجهزة تتبع (GPS) لتحديد مواقع الضحايا بعد مغادرتهم، وهو أسلوب إجرامي يتطلب حذرًا شديدًا من قبل المتعاملين في سوق المستعمل.
نصائح لتجنب الوقوع في فخ الاحتيال
توصي السلطات المحلية بضرورة اتخاذ إجراءات احترازية عند شراء سيارة من شخص غريب عبر الإنترنت، مثل طلب معاينة السيارة في أماكن عامة أو أمام مراكز الشرطة.
كما ينصح دائمًا بتغيير أقفال السيارة أو إعادة برمجة المفاتيح الإلكترونية فور انتقال الملكية، والتأكد من استلام كافة النسخ المسجلة للمفاتيح.
إن الاعتماد على “فيسبوك” كمنصة للشراء قد يبدو موفرًا للمال، ولكنه قد يكلف المشتري قيمة السيارة بالكامل في حال الوقوع ضحية لمثل هذه الممارسات الإجرامية التي استغلت ثقة المشترين في مطلع عام 2026.




اضف تعليقك