«مؤتمر اللغة العربية الدولي الثامن» يناقش مستقبل اللغة العربية والذكاء الاصطناعي
#فعاليات
زهرة الخليج – الأردن
اليوم
يعقد «المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة»، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الإماراتية، يومَيْ: 28، و29 يناير الحالي، فعاليات «مؤتمر اللغة العربية الدولي الثامن بالشارقة»، تحت شعار: «بالعربية نبدع»، بمشاركة ممثلين وباحثين من 23 دولة، وعنوانه: «تعليم اللغة العربية وتعلمها.. المتطلبات، الفرص، والتحديات».
ويشهد «المؤتمر»، الذي يحظى باهتمام أكاديمي وإعلامي واسع، مشاركة 118 باحثاً ومتحدثاً من 23 دولة، إضافة إلى 5 منظمات دولية، و7 مؤسسات. ويتضمن جدول الأعمال 33 جلسة علمية وورشة عمل، تعرض 85 بحثاً أكاديمياً، و20 ورقة عمل حول أفضل الممارسات التطبيقية. كما تركز محاور «المؤتمر» على قضايا مستقبلية ملحة، أبرزها: تطوير المناهج لتعزيز الهوية ومواكبة التعليم الرقمي، وتأهيل المعلمين وفق مهارات القرن الحادي والعشرين، وآليات التقويم البديل، إضافة إلى استراتيجيات تعليم الناطقين بغير العربية.
-

«مؤتمر اللغة العربية الدولي الثامن» يناقش مستقبل اللغة العربية والذكاء الاصطناعي
وفي سياق التحولات التقنية، يحقق المؤتمر قفزة نوعية في الأبحاث المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، إذ ارتفع عدد الأبحاث من 8 في الدورة الماضية، إلى 21 بحثاً هذا العام، ما يعكس استجابة المؤتمر لمتطلبات العصر الرقمي، وتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة اللغة. ويهدف المؤتمر إلى الخروج بتوصيات عملية، تدعم توحيد معايير الكفاية اللغوية، وتطوير حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه «لغة الضاد».
ويتيح «المؤتمر»، للدول والمنظمات والهيئات والشركات والمؤسسات الحكومية والأهلية، عرض جهودها وإنجازاتها ومبادراتها وثقافتها المتنوعة، في مجال تعليم اللغة العربية، ومناقشة مستقبل اللغة، وارتباطها بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وعلاقتها بالتعليم والترجمة والنشر العلمي والمخطوطات والوثائق والتشريع والتنظيم والإعلام والسياحة والصناعات والتقنية المعرفية والعلمية، بالإضافة إلى تعزيز التواصل العلمي والمعرفي بين دول العالم المختلفة، والاستفادة من خبرات المشاركين من مختلف أنحاء العالم.
ويسعى القائمون على «المؤتمر»، بمشاركة الباحثين والمتحدثين، إلى الخروج بتوصيات عملية، ورصد متطلبات المرحلة المقبلة، وأبرزها: تطوير المناهج المعززة للهوية والإبداع، وتمكين المعلم عبر التدريب المتقدم، وإقرار معايير عربية موحدة للكفاية اللغوية.
وفي سياق آخر، حصل «المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة»، التابع لمكتب التربية العربي لدول الخليج، الشهر الماضي، على «جائزة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية»، في دورتها الرابعة لعام 2025، عن فئة «أبحاث اللغة العربية ودراساتها العلمية».
ونال «المركز» الجائزة نظير تميزه في خدمة اللغة العربية، التي تحولت إلى مشروع متكامل لتطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، من خلال رؤية استراتيجية، وممارسات علمية ممنهجة، تُرجمت إلى مبادرات نوعية، شملت: تصميم البرامج التعليمية، وإعداد الأدلة والأطر المنهجية لتطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها في مختلف المجالات.
Source link





اضف تعليقك