أعلنت رئيسة المكسيك، كلادويا شينيباوم، انتهاء العمل رسميا بالقرار الذي كان يسمح بتنظيم وتسجيل السيارات المستوردة غير المسجلة، المعروفة باسم سيارات الشوكولاتة”، اعتبارا من الأول من يناير 2026.

وأكدت كلادويا شينيباوم أنه لا توجد حاليا أي آلية قانونية تتيح تسجيل سيارات الشوكولاتة وفق النظام السابق، مع إمكانية دراسة بعض الحالات التي دخلت البلاد قبل انتهاء البرنامج ضمن أطر جديدة وبالتنسيق مع السلطات المحلية ووزارة المالية.
وتعرف سيارات الشوكولاتة بأنها سيارات مستعملة، أغلبها أمريكية المنشأ، جرى إدخالها إلى المكسيك بطرق غير رسمية ودون سداد الرسوم الجمركية، وتنتشر بشكل واسع في الولايات الحدودية الشمالية، حيث لجأ إليها المواطنون كخيار منخفض التكلفة، رغم ما تثيره من مخاوف أمنية وبيئية.

وكان برنامج التقنين ساريا منذ يناير 2022 وحتى ديسمبر 2025، ونجح في تسجيل نحو 3 ملايين سيارة في 14 ولاية، من بينها باخا كاليفورنيا، تشيهواهوا، خاليسكو، نويفو ليون وتاماوليباس، إلا أن الحكومة قررت إنهاءه للحد من حالات الاستغلال والاحتيال، خاصة مع استمرار وسطاء غير رسميين في الترويج لتسجيلات وهمية، لا سيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمناطق الحدودية.

وحذرت وزارة الأمن والحماية المدنية من أن أي شخص يروج أو ينفذ إجراءات تسجيل استنادا إلى القرار الملغى يعرض نفسه للمساءلة القانونية، وأكدت أن المسار القانوني الوحيد المتاح حاليا هو الاستيراد النهائي للسيارات المستعملة، والذي يتطلب دفع الرسوم الجمركية كاملة، والالتزام بالفحوصات الفنية، وتسجيل المركبة لدى الجهات المالية المختصة.

وفي ولايات مثل كواهويلا وسونورا، بدأت السلطات بالفعل في إغلاق مكاتب التسجيل، ما ترك آلاف السيارات في وضع قانوني غير واضح، ويعزى استمرار هذه الظاهرة إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد الرسمي، خصوصا للسيارات القديمة.
وتوصي السلطات مالكي هذه السيارات بعدم التعامل مع الوسطاء، والتواصل مباشرة مع الجهات الرسمية، ودراسة خيار الاستيراد القانوني الكامل لتجنب الغرامات والخسائر.




اضف تعليقك