OnNEWS

الدوري الإنكليزي: يونايتد يتابع عروضه القوية بانتصار رابع تواليا على توتنهام

واصل مانشستر يونايتد فورته منذ حلول مايكل كاريك مدربا موقتا بدلا من البرتغالي المقال روبن أموريم، وحقق فوزه الرابع تواليا بتغلبه على ضيفه توتنهام المنقوص والمأزوم 2-0، السبت ضمن المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

ورفع “الشياطين الحمر” رصيدهم إلى 44 نقطة في المركز الرابع بفارق نقطتين فقط عن أستون فيلا الثالث الذي يحل على بورنموث في وقت لاحق، وبثلاث عن سيتي الثاني الذي يصطدم بمضيفه ليفربول الأحد في قمة نارية و9 عن أرسنال المتصدر الذي يخوض اختبارا بالمتناول على أرضع أمام سندرلاند.

ووضع هذا الفوز، يونايتد، في وضع جيد وسط صراع قويّ للتأهل إلى دوري أبطال اوروبا التي غاب عنها في الموسم الماضي.

في المقابل، تجمّد رصيد توتنهام الجريح عند 29 نقطة في المركز الرابع عشر ويجد نفسه أبعد من أي وقت مضى من فرصة التأهل إلى إحدى المسابقات القارية.

واستغل يونايتد على أكمل وجه طرد المدافع الارجنتيني كريستيان روميرو (29)، ليدكّ مرمى سبيرز بهدفين عبر الكاميروني براين مبومو (38) وقائده البرتغالي برونو فرنانديش (81).

واستهل أصحاب الأرض اللقاء ضاغطين، وحصلوا على فرصتين جديتين، الأولى للبرازيلي كازيميرو من تسديدة من خارج المنطقة تصدى لها حارس توتنهام الإيطالي غولييلمو فيكاريو (11) قبل أن يقترب مواطنه ماتيوس كونيا من التسجيل من تسديدة مقوسة رائعة من مسافة بعيدة علت المرمى (20).

تعرّض النادي اللندني لضربة كبيرة بعد طرد روميرو إثر تدخل عنيف على كازيميرو (29).

وقد يكون لحادثة طرد تبعات طويلة الأمد على روميرو، بعد أن كلّف خروجه الفريق كثيرا، وذلك بعد أيام فقط من هجومه عبر وسائل التواصل الاجتماعي على إدارة النادي.

وقال مدرب سبيرز، الدنماركي توماس فرانك إن الدولي الأرجنتيني تم “التعامل معه داخليا”، بعد أن وصف تشكيلة توتنهام المحدودة بأنها “مخزية” عقب إغلاق سوق الانتقالات.

لكن روميرو سيغيب عن فريقه الآن لأربع مباريات بعد طرده المباشر، حيث نال بطاقته الحمراء الثانية هذا الموسم والسادسة في مسيرته مع النادي اللندني.

واستفاد يونايتد سريعا لإطباق سيطرته على دفاع توتنهام، فبعد أن أبعد الهولندي ميكي فان دي فين محاولة خطيرة من فرنانديش كانت في طريقها إلى الشباك، حصل أصحاب الأرض على أول ركلة ركنية في المباراة نفذها الأخير قصيرة إلى كوبي ماينو، الذي أعاد الكرة مقوسة داخل المنطقة نحو مبومو، ليضعها الأخير بهدوء بباطن القدم في الزاوية اليمنى السفلية للمرمى (38).

ورغم النقص العددي، كاد توتنهام أن يفرض التعادل من هجمة نادرة له في المباراة، أطلق الهولندي تشافي سيمونز تسديدة قوية إثر هجمة مرتدة مرت بجوار القائم الأيمن بفارق سنتيمترات قليلة (57).

ووضع يونايتد اللقاء في مأمن عندما أضاف له فرنانديش الهدف الثاني بعد ان استقبل عرضية مواطنه ديوغو دالوت من الجهة اليمنى، وسدد كرة قوية من مسافة قريبة استقرت في الزاوية اليمنى السفلية للمرمى (81).


Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.