سبورت 360- استعاد الدولي التركي أردا جولر لاعب نادي ريال مدريد، ثبات مستواه الذي كان يفتقده، وذلك منذ تولي ألفارو أربيلوا مهمة تدريب الفريق، وشارك كبديل مرة واحدة فقط أمام ليفانتي، ومنذ ذلك الحين أصبح لاعبًا أساسيًا.
غياب بيلينجهام يفتح أفق جديدة أمام جولر
ولعب جولر 34 مباراة حتى الآن هذا الموسم، دون أي إصابات أو بطاقات صفراء أبعدته عن الملاعب، وكانت اللحظات الأخيرة من حقبة المدرب تشابي ألونسو أشبه بضباب كثيف حجبه تدريجيًا، حتى أُقصي من التشكيلة الأساسية.
والآن، ومع غياب بيلينجهام لمدة شهر واحتمالية عودة فالفيردي إلى خط الوسط، ينفتح أمام جولر أفق جديد بدا مستحيلاً قبل أسابيع قليلة، مركز لاعب الوسط الهجومي، تلك المساحة بين انسيابية خط الوسط وخط دفاع الخصم.
ويعد ذلك عالمٌ طالما تاقت إليه نفسه، من هناك، أقرب إلى المهاجم، مع حرية الظهور بين الخطوط كساحر، حسم عدة مباريات في بداية الموسم، ولم يكن انسجامه مع مبابي محض صدفة، بل هو كيمياء كروية خالصة، أسفرت عن ثماني تمريرات حاسمة لهداف الفريق.
وهذا الأسبوع، تصدّر جولر أيضًا الاختبارات البدنية التي صممها أنطونيو بينتوس، وهو إنجازٌ ذو أبعادٍ ملحمية عند مقارنته بالبنية الجسدية لبعض زملائه، امتلاك الموهبة في الملعب شيء، وإثبات القدرة على التحمل الدائم شيءٌ آخر تمامًا، ويمتلك أردا كليهما.
وأفادت صحيفة “ماركا” بأن أرقام جولر هذا الموسم هي أرقام لاعب على وشك الاستقرار: 0.34 تمريرة حاسمة متوقعة و2.94 فرصة تم صنعها لكل 90 دقيقة، وهما إحصائيتان تضعانه في المرتبة الأولى بين 452 لاعب خط وسط في الدوريات الخمسة الكبرى خلال هذا الموسم.




اضف تعليقك