OnNEWS

مسلسل «لحظات مسروقة».. دراما إنسانية مستوحاة من قصة حقيقية على «قناة الإمارات»


مسلسل «لحظات مسروقة».. دراما إنسانية مستوحاة من قصة حقيقية على «قناة الإمارات»

#سينما ومسلسلات

 

في قالب اجتماعي، وقصص من الواقع.. تقدم «قناة الإمارات»، إحدى قنوات «شبكة أبوظبي للإعلام»، ضمن خارطة أعمالها، التي ستعرضها خلال الموسم الدرامي الرمضاني لعام 2026، الذي سينطلق بعد أيام قليلة، مسلسل «لحظات مسروقة». ونشر الحساب الرسمي للقناة في «إنستغرام»، صورة إعلانية، وفيديو تشويقياً للمسلسل، مشوقاً الجمهور لأحداثه، مع تعليق: «أحمد الجسمي، وسميرة أحمد، وعبدالله بن حيدر، وأمل محمد، وملاك الخالدي، وغيرهم من النجوم.. في مسلسل (لحظات مسروقة)، حصرياً في رمضان على (قناة الإمارات)».

يبدأ الفيديو الترويجي بلقطات قديمة، معنونة بدراما إنسانية، مستوحاة من قصة حقيقية، حيث يناقش المسلسل قضايا حياتية من منظور درامي، يقوده المخرج المصري أحمد البنداري، عن قصة الكاتبة الكويتية أنفال الدويسان، التي تحيك – خلال 30 حلقة تلفزيونية – قصة عائلة لها ماضٍ قاسٍ، تحاول التغلب عليه بالجد والاجتهاد، ويضم المسلسل، إلى جانب نجوم العمل الرئيسيين: محمد الدوسري، وأمل محمد، وعبد الله صالح، وريم حمدان، ومحمد الحمادي، وعبد الله سعيد، وملاك الخالدي، وهدى الغانم.

ويتناول العمل العلاقات الإنسانية بكل تعقيداتها، والاختيارات الصعبة التي يضطر الإنسان لاتخاذها، والخسارات التي تترك أثراً عميقاً في النفس، وتعيد تشكيل مسار الحياة، كما يعتمد المسلسل على سرد هادئ وعميق، يركز على البُعد النفسي للشخصيات، ويغوص في مشاعرها وصراعاتها الداخلية، ليقدم دراما إنسانية قريبة من الواقع، تعكس تفاصيل الحياة كما هي، بلحظاتها المسروقة بين الألم، والأمل.

  • مسلسل «لحظات مسروقة».. دراما إنسانية مستوحاة من قصة حقيقية على «قناة الإمارات»
    مسلسل «لحظات مسروقة».. دراما إنسانية مستوحاة من قصة حقيقية على «قناة الإمارات»

وتؤدي الممثلة سميرة أحمد دور «فاطمة»، الشخصية الرئيسية التي يدور حولها المسلسل، وهي امرأة استسلمت لطموحها الجارف، الذي يدفعها للسعي المحموم؛ لإيجاد ذاتها، لكن رغبتها الدائمة في النجاح والصعود إلى أعلى القمم، تتحول إلى قسوة كبيرة، وعلى وجه الخصوص تجاه حياتها هي، فتضع عائلتها في كفة، وعملها في كفة أخرى؛ لتكتشف – في وقت متأخر – أن كل هذا البريق الزائف سرق منها أجمل لحظات عمرها، وأضاع أحلى سنين حياتها، وشرخ علاقتها بعائلتها وأطفالها وترك جروحاً لا تندمل، لا يمحوها نجاح العمل.

وكانت الفنانة سميرة أحمد قد أكدت، خلال مقابلة أجرتها مع «تلفزيون أبوظبي»، ثقتها العالية بالعمل؛ مبينة أن مجرد طرح إعلان العمل شوق الجمهور بشكل كبير، وأنها تلقت رسائل إيجابية كثيرة من الجماهير، مبينة أنها تأثرت كأم بشكل حقيقي، خلال تأديتها مشاهدها بالمسلسل، وكانت تقارن عائلتها بالمسلسل، والتحولات التي تمر بها بعائلتها الحقيقية.

أما الفنان أحمد الجسمي؛ فوصف العمل بـ«الاجتماعي الصرف»، مشيداً بقدرات كاتبة العمل أنفال الدويسان، مبيناً أن العمل يشير إلى اللحظات المسروقة في حياة الإنسان، مهما كان مثالياً، وكيف أن عليه التوقف في لحظة ما، والالتفات إلى ما هو أهم.

ويوجه العمل رسائل اجتماعية هادفة، مبرزاً أهمية العناية بالأسرة، وعدم تفضيل جانب مهم من الحياة على آخر، وأهمية الموازنة بين العمل والنجاح والتميز والعائلة والحياة الخاصة. ويتوقع أن يكون «لحظات مسروقة» أحد الأعمال المنافسة خلال الشهر الفضيل، خاصة أنه يروي قصة مختلفة، تعرض لأول مرة، ويبرز جوانب مهمة من حياة كل إنسان طموح.




Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.