
هادي العنزي
يترقب عشاق الكرة الكويتية مفاجآت بطولة كأس سمو الأمير لكرة القدم في نسختها الـ 64، حينما تتنافس 6 فرق في الدور التمهيدي في عطلة نهاية الأسبوع، اليوم وغدا، على حجز مقعد في الدور ربع النهائي لأغلي الكؤوس.
ويستضيف ستاد الصداقة والسلام مواجهة متكافئة بكل المقاييس، تجمع بين التضامن والجهراء مساء اليوم، ويتبعها لقاء كاظمة وخيطان الذي ترجح فيه كفة الأول عن الثاني، عندما يلتقيه على ستاد ثامر، حيث يأمل البرتقالي تجاوز خيطان، فيما سيكون السالمية على حذر شديد عندما يواجه الجهراء غدا السبت، على ستاد محمد الحمد.
وقد أجل اتحاد الكرة مباراة القادسية وبرقان التي كان مقررا لها مساء غد السبت، دعما لـ «الأصفر»، ولإتاحة الفرصة لمزيد من التحضير والجاهزية، قبل مواجهة العين الإماراتي الأربعاء المقبل في الجولة السادسة والأخيرة لمنافسات المجموعة الأولى لبطولة دوري أبطال الخليج.
ولن تكون المفاجأة حاضرة في مباراة التضامن والجهراء، فالفريقان متقاربان فنيا، ومتلاصقان في قاع ترتيب الدوري الممتاز، العاشر والتاسع تواليا، ولعل المضي في منافسات «أغلى الكؤوس» الحافز الأكبر لكليهما في الموسم الكروي، ويمتاز الجهراء عن خصمه باستقراره الفني بقيادة مدربه الكرواتي رادان غاسانين، فيما يأمل مدرب المراحل السنية في التضامن البوسني إيغور ريميتش ومساعده عادل مرزوق إحداث نقلة «نفسية وفنية» للفريق الذي توليا مهمته قبل 8 أيام فقط، إثر استقالة المدرب الوطني ماهر الشمري.
ويتذكر الجهازان الفني والإداري لكاظمة جيدا التجربة الصعبة التي عاشها «البرتقالي» بخروجه من الدور التمهيدي لبطولة كأس سمو ولي العهد 4 يناير الماضي على يد الصليبخات بركلات الترجيح (3-4) بعد تعادل إيجابي 2-2، واليوم سيلتقي خيطان، وهو أحد فرق الدرجة الأولى أيضا، ويدرك المدرب الكرواتي دراغان تاديتش أن تكرار مفاجأة ثانية في «أغلى الكؤوس» سيعيد الحسابات إلى نقطة الصفر، ويضع مستقبله مع الفريق على المحك، فالدرس لايزال حاضرا.
من جانبه، لن يكون مدرب خيطان، الروسي ألكسندر فلاديميروفيتش، تحت ضغط كبير، فالترشيحات تميل الى خصمه بدرجة كبيرة، وترتيبه خامسا في دوري الدرجة الأولى، وبفارق 9 نقاط عن الرابع و15 نقطة عن الأول، يؤكد أن «الأحمر والأسود» لا يمر بأفضل حالاته، لكن من شأن تألق الدولي السابق سيف الحشان، والتونسي أسامة بين عياد، والبرازيليين بابلو ومارتينيلي، ومحمد عبيد وحمد الطويل ومن خلفهم الحارس أحمد الدوسري، أن يضع كاظمة في موقف صعب.
ويسعى السالمية لكسر حاجز الغياب الطويل عن التتويج بالألقاب، فآخر تتويج بلقب للدوري يعود إلى 26 عاما خلت، وتحديدا في موسم 1999-2000، وظفر بكأس سمو الأمير في مناسبتين فقط، موسمي 1992-1993 و2000-2001، فيما يرجع آخر تتويج إلى 10 أعوام كاملة، بعدما فاز على الكويت (1-0) ليظفر بكأس سمو ولي العهد للمرة الثانية في تاريخه بعد الأولى بموسم 2000-2001 إثر فوزه على كاظمة (3-0). وقد كشف المدرب البحريني علي عاشور في أول تصريح له بعد توليه المهمة الفنية للسالمية نهاية يناير الماضي عن أن الفوز بالكأس والتأهل للمسابقات الخارجية أولوية قصوى على المستويين الإداري والفني، وسيضع في حساباته أن الصليبخات بمدربه البرتغالي انتونيو ميراندا قادر على تحقيق المفاجأة وقلب التوقعات رأسا على عقب.
القادسية إلى الإمارات
هذا وتغادر غدا بعثة فريق القادسية إلى الإمارات استعدادا لمواجهة العين الأربعاء المقبل في الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات في دوري أبطال الخليج، حيث يحتاج «الأصفر» للفوز فقط من أجل بلوغ الدور نصف النهائي.
Source link




اضف تعليقك