OnNEWS

الولع العاطفي: عندما يتحول الإعجاب إلى هوس

ورقتا شدة أو كوتشنية على خلفية حمراء، الورقة الأولى عليها رسم لسيدة بقناع وجه آخر لسيدة أيضاً ورسم القلب (الكبة) بلون أحمر، والورقة الثانية عليها رسم رجل مع رسم المعين (الديناري) بلون أحمر.

صدر الصورة، Serenity Strull/ BBC

طاغٍ، مُقلق، ويستحوذ على كل شيء: هذا الشكل غير المعروف من الشوق الرومانسي يمكن أن يكون له تأثير مُدمّر.

كان عالم الأعصاب توم بيلامي، يعيش حياة زوجية سعيدة عندما بدأت المشاعر تنتابه تجاه زميلته في العمل. كان يحب زوجته، ولم يرغب في بدء علاقة عاطفية مع زميلته، ولم يُفصح لها حتى عن مشاعره. ومع ذلك، لم يستطع التوقف عن التفكير بها.

قد يبدو الأمر وكأنه إعجاب عابر، لكن بيلامي يستخدم مصطلحاً آخر: الهيام/الولع. وقد صِيغ مصطلح الهيام/الولع كمصطلح نفسي في سبعينيات القرن الماضي، وهو عبارة عن تعلق شديد، يستحوذ على كل شيء، وغالباً ما يكون هاجساً بشخص آخر، وهو يختلف عن المشاعر الرومانسية الأخرى، وفقاً لبيلامي وباحثين آخرين.

يقول بيلامي إنه “يمكن وصف الهيام بأنه حالة ذهنية متغيرة”. ويضيف أنه يمنح المرء شعوراً رائعاً في البداية، واصفاً إياه بأنه نشوة طبيعية تمنحه طاقة وتفاؤلاً متزايدين. ويتابع: “لهذا السبب يُصبح إدماناً. تتسارع أفكارك، وتشعر عموماً بمزيد من التفاؤل والبهجة”.

وبحسب مؤشرات جوجل ترند، ارتفع الاهتمام العالمي بالبحث عن الهوس العاطفي منذ عام 2020. كما لوحظت زيادة في المواد المنشورة على الإنترنت المتعلقة بالهوس العاطفي، مثل المواضيع والمدونات التي تتناول مسألة متى ولماذا قد يتحول الحب إلى هوس – وماذا يمكن للمتأثرين أن يفعلوا حيال ذلك.


Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.