تضم سوق السيارات المصرية العديد من طرازات السيارات المستعملة، التي يرغب المواطنون في اقتنائها، لما يتوافر بها من مميزات تساعدهم على الذهاب إلى أعمالهم والتنقل مع أسرهم بكل سهولة.
وجاءت تلك الإصدارات بعد تراجع الأسعار واستقرار سوق السيارات المصرية، ومن ضمن تلك السيارات شيفروليه لانوس، واسبيرانزا A11، وأوبل فيكترا، ورينو لوجان، وميتسوبيشي لانسر.
شيفروليه لانوس موديل 2010
تحصل سيارة شيفروليه لانوس موديل 2010 على قوتها من محرك سعة 1500 سي سي، ومتصل بها علبة تروس مانيوال، وتمكنت من قطع مسافة 340 ألف/كم، وتباع باللون النبيتي، ولا يوجد بالسيارة دهانات داخلية، وبها رخصة سارية.

تباع سيارة شيفروليه لانوس موديل 2010 في سوق السيارات المصرية للمستعمل بسعر 270 ألف جنيه، ويختلف السعر حسب حالة السيارة الفنية.
اسبيرانزا A11 موديل 2006
تستمد سيارة اسبيرانزا A11 موديل 2006 قوتها من محرك سعة 1600 سي سي، ومتصل بها علبة تروس مانيوال، وتمكنت من قطع مسافة 900 ألف/كم، وتباع باللون النبيتي، ولا يوجد بالسيارة دهانات داخلية، وبها رخصة سارية.

يصل سعر سيارة اسبيرانزا A11 موديل 2006 في سوق السيارات المصرية للمستعمل إلى 190 ألف جنيه، ويختلف السعر حسب حالة السيارة الفنية.
أوبل فيكترا موديل 1997
تنقل قوة سيارة أوبل فيكترا موديل 1997 من المحرك إلى العجلات من خلال علبة تروس أوتوماتيك، وبها محرك سعة 2000 سي سي، وتباع باللون الذهبي، ولا يوجد بالسيارة دهانات داخلية، وبها رخصة سارية.

يبلغ سعر سيارة أوبل فيكترا موديل 1997 في سوق السيارات المصري 285 ألف جنيه، ويختلف السعر حسب حالة السيارة الفنية.
رينو لوجان موديل 2015
تمكنت سيارة رينو لوجان موديل 2015 من قطع مسافة 350 ألف/كم، وبها محرك سعة 1500 سي سي، ومتصل بها علبة تروس مانيوال، وتباع باللون الرمادي، ولا يوجد بالسيارة دهانات داخلية، وبها رخصة سارية.

تتوافر سيارة رينو لوجان موديل 2015 في سوق السيارات المصرية للمستعمل بسعر 300 ألف جنيه، ويختلف السعر حسب حالة السيارة الفنية.
ميتسوبيشي لانسر موديل 1998
تباع سيارة ميتسوبيشي لانسر موديل 1998 في سوق السيارات المصرية للمستعمل باللون الأخضر، وبها محرك سعة 1500 سي سي، وتمكنت من قطع مسافة 185 ألف/كم، ومتصل بها علبة تروس أوتوماتيك.

يصل سعر سيارة ميتسوبيشي لانسر موديل 1998 في سوق السيارات المصري للمستعمل إلى 295 ألف جنيه، ويختلف السعر حسب حالة السيارة الفنية.




اضف تعليقك