سبورت 360- وصفت صحيفة “آس” استبعاد المدافع الدولي الألماني أنطونيو روديجر من الملاعب أشبه باستبعاد ريال مدريد، ورغم أنه يقترب من الثالثة والثلاثين وبعد إصابتين، إلا أنه عاد كالوحش وبمستوىً استثنائي.
روديجر يهدد مكانة أسينسيو وهويسن
ولن يكون من السهل على الثنائي أسينسيو وهويسن الحفاظ على مكانيهما في التشكيلة الأساسية لريال مدريد، بعد عودة روديجر، خاصة وأن الفريق في حالة معنوية عالية.
ومنذ عودته، لم يستقبل ريال مدريد سوى هدف واحد، وكان من ركلة جزاء، تلك التي تسبب بها هويسن أمام ريال سوسيداد، وفي ليلة عودته، بلغت نسبة دقة تمريراته 91% وفاز بثلاثة مبارزات، تقريبًا كل ما واجهه، وهو عدد قليل.
ويرغب المدافع الألماني في التخلص من شبح الإصابات، لأنها أعاقته بشكل كبير هذا الموسم، فقد تعرض لاثنتين: تمزق في عضلة الفخذ الأمامية اليسرى، غاب بسببه عن 15 مباراة، وآلام في ركبته اليسرى، أبعدته عن الملاعب لسبع مباريات.
وغاب عن 22 مباراة من أصل 37 هذا الموسم بسبب الإصابة، ولكن في ذلك اليوم، 14 فبراير، وجّه روديجر رسالة مدوية هزّت أرجاء ملعب دا لوز.
والآن، يُختبر الوضع، لا يزال ميليتاو بحاجة إلى وقت، إصابته تتحسن بشكل جيد للغاية، وقد يتمكن من تقليص فترة التعافي بعض الشيء، وبدأ أول أمس التدرب بالكرة في فالديبيباس، مما يبعث على التفاؤل.
وستكون عودة ميليتاو أقرب إلى نهاية مارس منه إلى منتصف أبريل، في هذه الأثناء، سيكون هناك ثلاثة مدافعين في مركز قلب الدفاع لشغل مركزين، هويسن، أسينسيو، وروديجير، جميعهم متساوون في الفرص.



اضف تعليقك