OnNEWS

الكويت والنصر مواجهة غير مضمونة في ربع نهائي


هادي العنزي

تعاود بطولة كأس سمو الأمير لكرة القدم منافساتها مساء غد (الجمعة) بإقامة مباراتين، تجمع الأولى بين القادسية وبرقان في الـ 9:30 مساء، على ملعب ستاد جابر المبارك بنادي الصليبخات، وذلك في ختام مواجهات الدور ثمن النهائي للبطولة، بعد تأجيل المباراة لمشاركة «الأصفر» في بطولة دوري أبطال الخليج للأندية.

ويفتتح الدور ربع النهائي لكأس سمو الأمير مساء اليوم (الجمعة) بإقامة مباراة واحدة تجمع الكويت والنصر في الـ 9:30 مساء على ستاد محمد الحمد بنادي القادسية.

في المواجهة الأولى، تبدو الكفة تميل جهة القادسية، ويمني فريق المدرب التونسي نبيل معلول النفس بمواجهة أسهل من سابقتها في كأس سمو الأمير الموسم الماضي، عندما تغلب عليه 3-2 بصعوبة في 21 مايو 2025، ويمر «الأصفر» بحالة أقرب ما تكون لعدم الاستقرار، فبعد تأهل صعب ومستحق للدور نصف النهائي للبطولة الخليجية، عاد وخسر بشكل دراماتيكي أمام كاظمة 2-4 بعدما كان متقدما، ليتراجع ترتيبه إلى المركز الخامس بالدوري الممتاز، لكن للكؤوس حساباتها الخاصة، ولأغلاها حسابات أكثر دقة وأهمية.

يعلم الجهازان الفني والإداري للقادسية، ولاعبوه بأن مواجهة برقان في دور الـ 16 تعد سهلة إذا ما بدأوها بتركيز عال، خاصة أن هناك العديد من العناصر المتميزة في صفوفه القادرة على وضع حد نهائي لطموحات برقان كما الموسم الماضي، بتواجد حميد القلاف في حراسة المرمى، وأمامه راشد الدوسري، وخالد صباح، وسفيان بوشار، وخالد إبراهيم في الدفاع، وأمامهم في خط الوسط مبارك الفنيني، وعذبي شهاب، وطلال الفاضل، وثلاثي المحترفين، البحريني مهدي حميدان، والسنغالي ابيلاي مبينغو، والكونغولي نيسكينس كيبانو، وتبقى الخيارات مفتوحة أمام المدرب التونسي بإشراك قائد القادسية بدر المطوع، وعبدالله العوضي، وأحمد بودي، وفيصل الشطي، والجزائري طيب مزياني.

على الجهة الأخرى، لن تكون الخيارات كبيرة أمام مدرب برقان، التركي جينيك أوزكان، ولا يوجد طريقا لوضع بصمة كبيرة في أغلى بطولات الموسم أفضل من التغلب على القادسية، والتأهل لملاقاة الفحيحيل في ربع النهائي، خاصة أن الفريق يقبع بالمركز السادس في دوري الدرجة الأولى برصيد 14 نقطة، وبلا أمل في المنافسة على حجز إحدى البطاقتين المؤهلتين إلى الدوري الممتاز، نظرا لفارق النقاط الكبير الذي يصل إلى 15 نقطة عن الساحل واليرموك اللذين يحتلان المركزين الأول والثاني تواليا بذات الرصيد (29 نقطة).

«الأبيض» و«العنابي».. غير مضمونة

تبدو المواجهة الثانية بين الكويت والنصر في أولى مواجهات الدور ربع النهائي لكأس سمو الأمير، أكثر تنافسية من سابقتها، نظرا لتقارب المستوى نسبيا، وتوافر عناصر ذات جودة فنية عالية في مختلف المراكز.

«الأبيض» حامل اللقب، الساعي إلى حصد مزيد من الألقاب، بقيادة مدربه المونتنيغري نيبوشا يوفوفيتش، ويتربع على قمة الدوري الممتاز (36 نقطة) وبفارق 12 نقطة عن أقرب منافسيه، يأمل إيقاف فورة «العنابي» التي شهدها في الأسابيع الماضية، وتمكن خلالها من الخروج من قاع الترتيب، متقدما إلى المركز الثامن (12 نقطة) بعد فوزه على الفحيحيل 4-2 في الجولة الـ 14 للدوري الممتاز.

المونتنيغري نيبوشا يعتمد على «البداية الانفجارية»، بحيث يوجه فريقه في أغلب المباريات لتحقيق هدف مبكر، يربك به حسابات خصمه ويضعه تحت الضغط، ويمكنه بذات الوقت من فرض أفضلية ميدانية مبكرة، معتمدا على الجودة العالية للاعبيه في جميع المراكز، الحارس سعود الحوشان او خالد الرشيدي، وأمامه فهد حمود، ومالك زولا، وفهد الهاجري، ومحمد فريح، وسامي الصانع، وعلي حسين، ورضا هاني، وأحمد الظفيري، وعمرو عبدالفتاح، محمد مرهون، ومحمد دحام، وياسين الخنيسي، ويوسف ناصر، وأحمد الزنكي، الخيارات كثيرة ومتعددة، وكل ما يحتاجه نيبوشا أن يختار 11 لاعبا لوضع حد لطموحات «العنابي».

من جانبه، يمر «العنابي» بانتعاشة كروية، أكدتها عدم الخسارة في مواجهات القسم الثاني للدوري الممتاز، بقيادة مدربه التونسي جميل بلقاسم، كما أن آخر مواجهة في الكؤوس جمعته بالكويت لا توحي بفوارق كبيرة بين الفريقين، وإن انتهت لمصلحة الأخير 2-3 بالدور ثمن النهائي لكأس سمو ولي العهد في يناير 2026، ويعول بلقاسم على الجودة العالية والانسجام الكبير بين لاعبيه، وفي مقدمتهم المتألق طلال جازع، وفواز المبيلش، والتونسي هيكل الشيخاوي، ومواطنه حسام الحباسي، والليبي المعتصم اللافي، والتشادي كاسمير نينجا.


Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.