OnNEWS

الاستيقاظ المبكر هل يزيد الإنتاجية؟.. اكتشفي ذلك


الاستيقاظ المبكر هل يزيد الإنتاجية؟.. اكتشفي ذلك

#تنمية ذاتية

كثيرة هي النصائح، التي تدعو الراغبين في النجاح إلى الاستيقاظ مبكرًا، والسعي لإنجاز المهمات اليومية، التي تبدأ قبل شروق الشمس، انطلاقًا من العبادات الدينية، وممارسة الرياضة، والإفطار الصحي، والتأمل. حيث يرى خبراء التنمية البشرية أن الاستيقاظ المبكر يساهم في زيادة الإنتاجية؛ باعتباره الوقت الأمثل للعمل، والتخطيط دون إزعاج، فضلاً عن أهميته في تنظيم النوم، وتحسين الصحة العامة. كما يمنح الاستيقاظ المبكر الشخص الهدوء والراحة، اللذين يساعدان على التأمل والتفكير، ويوفر وقتًا كافيًا لممارسة الرياضة قبل الخروج للعمل، كما أن التعرض للضوء الطبيعي من الشمس، واستنشاق الهواء النقي، يساعدان على تحسين المزاج.

  • الاستيقاظ المبكر هل يزيد الإنتاجية؟.. اكتشفي ذلك
    الاستيقاظ المبكر هل يزيد الإنتاجية؟.. اكتشفي ذلك

لكن هل ينطبق هذا الأمر على الجميع؟

معروف أن طبائع البشر تختلف من شخص إلى آخر، فلكل شخص ساعته البيولوجية الخاصة، التي يطلق عليها علميًا «Circadian Rhythm»، وهي بحسب موقع «مايو كلينك» دورة طبيعية تحدث كل 24 ساعة تقريبًا، حيث تنظم الساعة البيولوجية مجموعة من العمليات الحيوية، مثل: النوم والاستيقاظ، ودرجة حرارة الجسم، وإفراز الهرمونات، وضغط الدم، إذ تتأثر بالضوء والظلام، وتكمن أهميتها في تكيفها مع البيئة المحيطة. ولكل الأسباب السابقة، ينصح الأطباء عادة كل شخص بالمحافظة على روتين نوم واستيقاظ منتظم؛ لمساعدة الجسم على التكيف مع الساعة البيولوجية.

وينقسم الناس إلى فئتين:

– الأولى: صباحيون وهم الذين يستيقظون بسهولة، ويشعرون باليقظة سريعًا، ويمنحهم الصحو المبكر فرصة القيام بجميع أعمالهم بهمة ونشاط، وينجزون معظم المهمات الموكلة إليهم في وقت مبكر.

– الثانية: ليليون وهم الذين يكونون أكثر نشاطًا في ساعات المساء، ويبلغ أداؤهم ذروته في آخر ساعات اليوم. مع الإشارة إلى أن معظم الناس يقعون في منطقة وسطى بين النمطين.

ويشير خبراء الصحة، في موقع «ScienceAlert» العلمي، إلى أن الأشخاص الصباحيين يحققون نتائج أفضل على الصعيد الأكاديمي والعملي، كما أنهم يتمتعون بصحة أفضل، باعتبار أن معظم من يتعاملون معهم يبدؤون يومهم في وقت مبكر بطبيعة الحال في المدارس والجامعات والمستشفيات ومصالح الأعمال. وتعتبر الفترة الصباحية ذروة النشاط الطبيعي لمعظم الناس.

لكن الاستيقاظ المبكر، على الرغم من فوائده العديدة، لا يصنع النجاح تلقائيًا؛ فهو يحتاج إلى همّة وصبر واستثمار الوقت. وعلى الرغم من تزايد فرص نجاح الأشخاص الصباحيين، إلا أن هذا النمط قد يؤثر في حياتهم الليلية، إذ يميلون إلى النوم مبكرًا لتعويض ساعات الصحو المبكر، كما قد يعانون قلة التركيز في ساعات متأخرة من مساء اليوم. فإذا كان وقت الصحو مثلاً عند الخامسة صباحًا، فهذا يعني أنهم في حدود العاشرة مساءً سيكونون في أدنى درجات تركيزهم، وبحاجة كبيرة إلى النوم بعد نفاد طاقتهم بشكل كبير.


Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.