OnNEWS

«مجموعة الوداع» في «ALAÏA».. بيتر مولييه يختار البساطة الصارمة بدل الاستعراض


«مجموعة الوداع» في «ALAÏA».. بيتر مولييه يختار البساطة الصارمة بدل الاستعراض

#عروض أزياء

في مجموعته الأخيرة لدار «Alaïa»، اختار المصمم بيتر مولييه Pieter Mulier نهجاً يقوم على التقشف البصري، بدل الاستعراض، حيث قُدم العرض خلال أسبوع باريس للموضة لخريف وشتاء 2026 – 2027، ليبدو كتمرين مدروس على الاختزال؛ إذ جرى تجريد العرض من كثير من العناصر المسرحية، المعتادة في عروض الأزياء، بهدف تسليط الضوء على العلاقة الجوهرية بين القطعة، والهيئة الجسدية، والبناء الهندسي للتصميم.

  • «مجموعة الوداع» في «ALAÏA».. بيتر مولييه يختار البساطة الصارمة بدل الاستعراض
    «مجموعة الوداع» في «ALAÏA».. بيتر مولييه يختار البساطة الصارمة بدل الاستعراض

ولم تُظهر أي مجوهرات تقاطع خطوط الأزياء، ولم تُستخدم حقائب تُعقد ملامح الإطلالات، وحتى الأحذية جاءت بالحد الأدنى من الحضور. وهكذا تركت الملابس وحدها؛ لتتحمل العبء الكامل للعرض، وتكون محور الاهتمام المطلق.

دقة البناء التقني في مركز المشهد:

هذا النهج جعل كل قرار تقني في التصميم تحت مجهر التدقيق، فمع غياب العناصر المشتتة للنظر، أصبحت دقة البناء والحرفية هي السردية الأساسية للمجموعة. وقد استهل العرض بإطلالات من قماش الجيرسيه المصمّم هندسياً، في استعادة لإحدى الأفكار الجوهرية في إرث «الدار»: الفستان النحتي الملتصق بالجسد، الذي اشتهر به مؤسسها عز الدين علايا Azzedine Alaïa.

  • «مجموعة الوداع» في «ALAÏA».. بيتر مولييه يختار البساطة الصارمة بدل الاستعراض
    «مجموعة الوداع» في «ALAÏA».. بيتر مولييه يختار البساطة الصارمة بدل الاستعراض

وجاءت التصاميم بياقات واسعة، وخطوط تتبع منحنيات الجسد بدقة لافتة، مؤكدة فلسفة «Alaïa» في تصميم الملابس؛ فهي لا تكتفي بكشف الجسد، بل تعمل على تشكيله وإعادة تعريف خطوطه.

الخياطة الراقية.. وتوازن الفخامة الهادئة:

في مرحلة لاحقة من العرض، انتقلت المجموعة إلى مستوى آخر من الرقي عبر الخياطة الكلاسيكية، فقد ظهرت المعاطف مزدوجة الأزرار بخطوط طويلة وانسيابية، تُبرز الهيكل دون أن تبدو صارمة، بينما قدم بليزرُ جلديٌّ مثالاً واضحاً على إتقان الدار للنسب والتوازن.

  • «مجموعة الوداع» في «ALAÏA».. بيتر مولييه يختار البساطة الصارمة بدل الاستعراض
    «مجموعة الوداع» في «ALAÏA».. بيتر مولييه يختار البساطة الصارمة بدل الاستعراض

كما حضر المخمل في بدلات بنطلون محددة المعالم، وكذلك في إطلالات مسائية تجمع بين تنورة طويلة مستقيمة، وسترة مقصوصة بدقة، والنتيجة كانت فخامة هادئة، تنبع من الانضباط والتوازن، لا من الزخرفة الصارخة.

التريكو والتقنيات الحرفية تكمل أناقة المجموعة:

برزت القطع المحبوكة، في مجموعة «Alaïa» لخريف وشتاء 2026 – 2027، إذ ظهرت فساتين محبوكة بأحجام مختلفة، تتحول إلى كشكشات متدفقة، وتنورات تشبه الشلال، تتحرك بانسيابية حول الجسد.

  • «مجموعة الوداع» في «ALAÏA».. بيتر مولييه يختار البساطة الصارمة بدل الاستعراض
    «مجموعة الوداع» في «ALAÏA».. بيتر مولييه يختار البساطة الصارمة بدل الاستعراض

كما تألقت العارضات ببدلة كاملة من الجيرسيه غير اللامع بياقة عالية وقصة متقنة، لتؤكد الالتزام ذاته بالبساطة النحتية، وتعكس هذه القطع كيف تواصل التقنيات المتقدمة داخل مشغل «الدار» دعم نهجها المميز في البناء والتفصيل.

ولم تغب، أيضًا، بعض السمات التي ارتبطت بفترة مولييه في «الدار»، فقد ظهرت تنانير بجوانب مقصوصة، تثبت عند الكاحل بأشرطة رفيعة، في حركة تضيف ديناميكية إلى المجموعة.

  • «مجموعة الوداع» في «ALAÏA».. بيتر مولييه يختار البساطة الصارمة بدل الاستعراض
    «مجموعة الوداع» في «ALAÏA».. بيتر مولييه يختار البساطة الصارمة بدل الاستعراض

«عرض الوداع».. قبل الانتقال إلى «فيرساتشي»:

اكتسب العرض بُعداً إضافياً؛ باعتباره عرض وداع؛ إذ يستعد مولييه لمغادرة «الدار»؛ ليتولى قيادة «فيرساتشي Versace»، وقد حرص على تكريم فريق العمل في الاستوديو، عبر سلسلة من الصور الشخصية، وكتاب تذكاري، أُعد خصيصاً لمشغل «الدار»، في إشارة إلى الطابع التعاوني للحرفة، التي تقوم عليها أعمال دار «Alaïa» الدقيقة.

 


Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.