
أعلنت الولايات المتحدة انتقال حملتها ضد إيران إلى مرحلة جديدة، تقوم على التحول من الضربات بعيدة المدى التي تنفَّذ من مسافة آمنة، إلى هجمات على مسافات أقرب.
يتماشى ذلك مع تقديرات “بلومبرغ إيكونوميكس” السابقة لما هو متوقع في الخطوة التالية، ألا وهو التحول نحو استهداف أكثر ديناميكية للطائرات المسيّرة الإيرانية والأصول البحرية وربما المواقع النووية، ما يقتضي نقل الأصول الجوية الأميركية إلى مواقع أقرب من مسرح العمليات.
استهدفت الولايات المتحدة أكثر من ألفي هدف داخل إيران، وأضعفت ترسانة الصواريخ الإيرانية، كما أغرقت 20 قطعة بحرية، بينها سفينة إيرانية كانت تعمل قبالة سواحل سريلانكا. مع ذلك، لم تحقق واشنطن حتى الآن سوى تفوق جوي “موضعي” فوق بعض المناطق داخل إيران، ما يشكل تحدياً أمام المرحلة التالية من العمليات.




اضف تعليقك