بالإضافة إلى ذلك، غادر أسينسيو الملعب متأثرًا ببعض الانزعاجات، بينما لم يشارك هويسين في المباراة رغم تحضيره على دكة البدلاء، مما يثير الشكوك حول جاهزيته لمواجهة خط هجوم برشلونة القوي، أما ألابا، فيبدو مستبعدًا من حسابات تشابي ألونسو في الأسابيع الأخيرة، ما يزيد من معاناة الدفاع.
الحل البديل سيكون استغلال تشواميني وكاريراس، اللذين لعبا ضد أتلتيكو كخيارين اضطراريين في قلب الدفاع، لكل منهما مميزات وعيوب، حيث أن تشواميني يمتلك خبرة كبيرة في قلب الدفاع وكان ممتازًا ضد أتلتيكو، لكنه يقدم أداءً حاسمًا في خط الوسط هذا الموسم، واستبعاده من هذا المركز قد يكون مكلفًا، بينما كاريراس قدم مستويات متفاوتة في مركز قلب الدفاع، وغالبًا ما لم يحافظ الفريق على نظافة شباكه عند الاعتماد عليه، لكنه يبدو الخيار الأقرب إذا غاب روديجير وأسينسيو عن كامل لياقتهم.
إذا ما تعافى كل من أسينسيو وهويسين بشكل كامل، قد لا يكون هناك حاجة لاختراع قلب دفاع، لكن في حالة استمرار غياب الركائز، ريال مدريد سيضطر لمراهنة على البدائل أمام أقوى هجوم في الدوري الإسباني، في مباراة الكلاسيكو المنتظرة.




اضف تعليقك