
استضافة أحداث رياضية عالمية مثل السوبر الفرنسي ليس بجديد على منطقتنا الخليجية التي نجحت في احتضان أكبر المناسبات وأسمنها، غير ان نجاح فعالية السوبر الفرنسي جماهيريا وتنظيميا ” منذ الاعلان عنه دلالة على قدرتنا على التميز في مثل هذه الاستحقاقات الكبيرة ، الكويت كان لها السبق الأول باستضافة الكثير من الفرق العالمية منذ السبعينيات والتعاقد مع مدربي المدارس الكروية المختلفة حيث كان الحدث الابرز آنذاك استقدام المدرب ماريو زاغالو الفائز مع البرازيل بكأس العالم في المكسيك 1970 لقيادة ” الأزرق ” عام 1975 حيث وصف زاغالو وقتها لاعبي منتخبنا الوطني بأنهم ” برازيليو الصحراء “.
عشنا لحظات رائعة وستاد جابر الاحمد يمتلأ بالجماهير مواطنين ومن كل الجنسيات المتواجدة هنا ليثبت شبابنا الوطني أنهم أهلا للتميز في التنظيم والابتكار متى توافرت لهم الامكانيات المادية والفنية تساندهم جماهير عاشقة لكرة القدم ولو كان السوبر المقبل يجمع ريال مدريد وبرشلونة فلن تنم مدينة الكويت حينها .
فاز الباريسيون بحضور رئيسهم القطري ناصر الخليفي بكأس السوبر ولكن بعد معاناة مع خصمهم اللدود مارسيليا حتى ركلات الترجيح التي ابتسمت كعادتها لباريس ومدربهم لويس انزيكي ، وتزامن ذلك مع السوبر الاسباني في المملكة العربية السعودية وتحديدا في مدينة جدة باتتصار للملكي على أتلتيكو مدريد وشهدت المواجهة شجارا بين المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني ونجم ريال مدريد قينسيوس حيث قال الأول للثاني ” فلورنتينو سيطردك.. تذكر ما أقوله لك”.
Source link




اضف تعليقك