#منوعات
زهرة الخليج – الأردن
اليوم
تستند رؤية السعادة وجودة الحياة، في دولة الإمارات، إلى قرارات القيادة الرشيدة، الساعية لأن يكون الإماراتيون أسعد شعب في العالم، لذلك لا يعد غريباً أن تتقدم الإمارات مؤشرات قياس السعادة عالمياً، كونها أفضل مكان يحقق جودة الحياة للأفراد، مواطنين ومقيمين وزواراً.
وتشارك دولة الإمارات، في العشرين من مارس سنوياً، دول العالم في الاحتفاء بـ«يوم السعادة العالمي»، مؤكدة على سير رؤيتها الإيجابية لتحقيق رؤية القيادة بأن تكون الإمارات دائماً في مقدمة دول العالم كأفضل مكان للعيش والاستقرار والرفاهية بالسعادة وجودة الحياة، خاصة مع اعتماد مجلس الوزراء عام 2021، لـ«السياسة الوطنية لجودة الحياة الرقمية»، كإطار عمل داعم ضمن ممكّنات تحقيق مجتمع رقمي إيجابي وآمن، توافقاً مع توجهات «الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031»، وانسجاماً مع «مئوية الإمارات 2071»، من خلال العمل على تحقيق أهدافها التنموية نحو المستقبل، خاصة في مجالات تهيئة المجتمع بالمهارات والمعارف والسلوكيات، التي تستجيب للمتغيرات المتسارعة، حيث تهدف السياسة إلى إيجاد مجتمع رقمي آمن في دولة الإمارات، وتعزيز هوية إيجابية ذات تفاعل رقمي هادف، بحسب «مكتب أبوظبي الإعلامي».
-
«يوم السعادة العالمي».. الإمارات أرض السعادة ومنبعها
وكانت الخطوة، التي اتخذتها دولة الإمارات في شهر فبراير عام 2016، بإنشاء وزارة السعادة، ذات صدى عالمي كبير، يؤكد فرادة القيادة الإماراتية في تفكيرها بمواطنيها، حيث كانت معالي عهود بنت خلفان الرومي، أول وزيرة دولة للسعادة في العالم، بعد تعيينها في هذا المنصب؛ لتتولى مسؤولية السياسات الحكومية؛ لتحقيق سعادة المجتمع، ما أدى إلى تعزيز الاهتمام بمعايير السعادة في مختلف جوانب الحياة.
وتحرص الحكومة الإماراتية، من خلال إطلاقها «الميثاق الوطني للسعادة وجودة الحياة»، على ترسيخ هذين المفهومين من منظور دولة الإمارات، ويحدد التزامها تجاه المجتمع في تحقيق السعادة وجودة الحياة، وأن تكون الدولة مركزاً ووجهة عالمية لذلك.
ويهدف الاحتفاء بـ«يوم السعادة العالمي» إلى تشجيع الأفراد في جميع أنحاء العالم على أن يكونوا واعين، وممتنين، ولطفاء، وإلى تقدير حياتهم والاحتفاء بها، وبالأمور التي تجعلهم يشعرون بالسعادة والرضا.
وتسعى دولة الإمارات إلى التأكيد على أهمية توحيد الجهود لبناء عالم أكثر سعادة ولطفاً للجميع، من خلال تحسين الرفاهية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي له تأثير ملحوظ على تعزيز السعادة القومية الإجمالية، ودعوة المنظمات الدولية والإقليمية والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والأفراد إلى رفع مستوى الوعي بضرورة تغيير وتصحيح مواقفهم ووجهات نظرهم حول السعادة، ودعوتهم للتركيز على سعادة الإنسان ورفاهيته، بدلاً من التركيز فقط على تنمية الاقتصاد، باعتبار السعادة هدفاً إنسانياً أساسياً، عدا كونها أحد أهداف التنمية المستدامة الـ17 للأمم المتحدة.
Source link
اضف تعليقك