يصعب تفسير الأحداث الدرامية التي شهدتها قطر اليوم إلا باعتبارها تصعيداً كبيراً للتوترات والصراعات القائمة في المنطقة.
فبعد يومين فقط من دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قادة حركة حماس إلى دراسة خطته الأخيرة لوقف إطلاق النار في غزة، يثور تساؤل حول ما إذا كان قد أجاز أو علم مسبقاً بنية إسرائيل استهداف هؤلاء القادة بالاغتيال أثناء اجتماعهم في الدوحة لمناقشة رد الحركة على الخطة.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن عبر وسائل التواصل أن ضربة قطر كانت “عملية إسرائيلية مستقلة بالكامل”.
ورغم أن الهجمات نفذها طيارون إسرائيليون مستخدمين طائرات أمريكية الصنع وأسلحة أمريكية الصنع، يرى محللون أنه من غير المعقول أن تتم مثل هذه العملية الجريئة والمحفوفة بالمخاطر دون تنسيق أو موافقة مسبقة من الإدارة الأمريكية.
ويشير مراقبون إلى أن أي موافقة أمريكية كانت ستُعتبر ضرورية نظراً للتبعات المتوقعة على استقرار المنطقة، فضلاً عن وجود قاعدة أمريكية رئيسية في العُديد تضم مئات الجنود، حيث كان على الطائرات الإسرائيلية المرور فوقها أو بالقرب منها، ما قد يعرضها للاستهداف إذا لم يكن الجانب الأمريكي على علم بوجودها وهدفها.
Source link




اضف تعليقك