إذا كنت تستيقظ صباحًا وأنت تشعر بـ ألم في الرقبة أو تيبّس في الكتفين، فقد لا يكون السبب وضعية النوم فقط، بل قد تكون الوسادة غير المناسبة هي العامل الرئيسي وراء هذه الآلام.
كيف تؤثر الوسادة على صحة الرقبة؟
وكشف موقع Sleep Foundation، فإن اختيار الوسادة الخاطئة قد يؤدي إلى إجهاد عضلات الرقبة واضطراب محاذاة العمود الفقري، ما ينعكس سلبًا على جودة النوم وصحة الرقبة.
وأوضح خبراء العظام والنوم أن الوسادة تلعب دورًا أساسيًا في:
ـ دعم الرقبة والرأس أثناء النوم
ـ الحفاظ على استقامة العمود الفقري
ـ تقليل الضغط على الفقرات والعضلات
وفي حال كانت الوسادة مرتفعة أو منخفضة أكثر من اللازم، فإن ذلك يؤدي إلى انحناء غير طبيعي للرقبة، ما يسبب الألم والتيبّس على المدى القصير والطويل.

علامات تدل على أن وسادتك غير مناسبة
بحسب موقع Cleveland Clinic، قد تكون الوسادة سبب ألم الرقبة إذا كنت تعاني من:
ـ ألم أو تيبّس في الرقبة عند الاستيقاظ
ـ صداع صباحي متكرر
ـ ألم يمتد إلى الكتفين أو أعلى الظهر
ـ تقلب مستمر أثناء النوم بحثًا عن وضعية مريحة
تحسن الألم عند تغيير الوسادة

ما الوسادة المناسبة لكل وضعية نوم؟
لمن ينامون على الظهر
يُنصح بوسادة متوسطة الارتفاع تدعم الانحناءة الطبيعية للرقبة، ولا ترفع الرأس للأمام بشكل زائد.
ولمن ينامون على الجانب
وسادة أكثر سماكة وثباتًا
تملأ الفراغ بين الكتف والرأس، وتحافظ على استقامة العمود الفقري.
ولمن ينامون على البطن
وسادة منخفضة جدًا أو بدون وسادة لتقليل التواء الرقبة والضغط على الفقرات.

أفضل خامات الوسائد لصحة الرقبة
وتشير التقارير الطبية إلى أن نوع الخامة لا يقل أهمية عن الارتفاع، ومن أفضل الخيارات:
ـ وسائد الميموري فوم: تتكيف مع شكل الرأس والرقبة وتوفر دعمًا ثابتًا
الوسائد الطبية أو العنقية: مصممة خصيصًا لدعم الفقرات
ـ وسائد اللاتكس: متوسطة الصلابة ومناسبة لمن يعانون من آلام مزمنة. في المقابل، قد تفقد الوسائد القطنية أو الريشية دعمها بسرعة مع الاستخدام الطويل.

متى يجب تغيير الوسادة
وينصح الخبراء بتغيير الوسادة كل:
18 إلى 24 شهرًا
أو فور ملاحظة:
فقدان الشكل
تكتل الحشو
زيادة آلام الرقبة بعد الاستيقاظ

نصائح إضافية لتقليل آلام الرقبة
ـ الحفاظ على وضعية نوم صحيحة
ـ تجنب استخدام أكثر من وسادة
ـ ممارسة تمارين خفيفة لعضلات الرقبة
ـ استشارة طبيب العظام في حال استمرار الألم




اضف تعليقك