قال عرب مقيمون في فنزويلا تحدثت إليهم بي بي سي إن الحياة بدأت تعود
إلى طبيعتها.
إذ قال على وهو تاجر سوري مقيم في مدينة سيوداد بوليفار إنه كان
نائماً أثناء الضربة الأمريكية، وإنه سمع بها عندما اتصل به أقاربه للاطمئنان
عليه.
وأضاف، قائلاً: “كان خبراً صادماً جداً… في البداية شعرنا بخوف من وقوع
أعمال شغب في المدينة، لكن الناس التزموا بيوتهم خلال أول يومين، وكانت المحلات
التجارية مغلقة وشهدت متاجر الطعام ازدحاماً، حيث خرج الناس لشراء الطعام
وتخزينه”.
إلا أنه أشار في حديثه لنا إلى أنه عاد إلى عمله وحياته الطبيعية،
لكن “الجو لا يخلو من بعض التوتر”.
أما أرماندو مراد، رئيس المجلس الوطني للجامعة اللبنانية الثقافية في
فنزويلا، فقد قال إنه استيقظ على صوت الضربة الأمريكية حوالي الساعة الثانية فجر
السبت، حيث إن الموقع المستهدف كان يبعد حوالي كيلو متر ونصف المتر عن منزله.
وأردف، قائلاً: “كان الصوت قوياً جداً وسمعت عدة انفجارات
قوية ومتفرقة، شعرت وكأنني في لبنان”.
غير أن مراد أوضح، قائلاً: “اليوم بدأت الحياة تعود لطبيعتها، وفُتحت
المحلات التجارية، وبدأنا نرى حركة سيارات أكثر. أعتقد أن الأمور تتجه الآن
للاستقرار”.
Source link




اضف تعليقك