OnNEWS

العليمي: إنهاء التواجد العسكري الإماراتي في اليمن لم يكن قرارا عدائيا

وخلال لقائه الثلاثاء، مع مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية وسفير الولايات المتحدة الامريكية لدى اليمن، ستيفن فاجن، تطرق العليمي الى التطورات المحلية الاخيرة على خلفية التحركات الأحادية للمجلس الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة، التي “كادت أن تفتح منصة تهديد جديدة لأمن واستقرار اليمن، والمنطقة، في دائرة أوسع من خطوط إمدادات الطاقة، والملاحة الدولية”، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”.

إقرأ المزيد

وأوضح رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن “قرار إنهاء التواجد العسكري الإماراتي لم يكن قرارا ارتجاليا، أو عدائيا، بل فرضته مقتضيات حماية جهود التهدئة، والمركز القانوني للدولة ووحدتها وسلامة أراضيها”.

وأشارت الوكالة إلى أن العليمي أشاد بالعلاقات الاخوية مع المملكة العربية السعودية التي لعبت “دورا حاسما في خفض التصعيد، وتأمين عملية استلام المعسكرات، وحماية المدنيين”، مؤكدا أن القرارات السيادية التي تم اتخاذها، بما فيها إعلان حالة الطوارئ، “استندت إلى صلاحيات دستورية واضحة، كان هدفها حماية المدنيين، ومنع عسكرة الحياة السياسية”.

وأكد ان هذه الاجراءات “لم تحم فقط المدنيين والمركز القانوني للدولة، بل أنقذت مكاسب القضية الجنوبية نفسها، التي كانت مهددة بالدفن في فوضى السلاح، ومحاولة فرض الامر الواقع”.

وفي سياق متصل، تطرق رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، إلى الترتيبات الجارية لإطلاق مؤتمر حوار جنوبي جامع، لحل القضية الجنوبية، و”كسر احتكار تمثيلها، وإعادتها إلى أصحاب المصلحة الحقيقيين، في إطار الدولة، وليس خارج مؤسساتها الشرعية”.

ووفقا للوكالة اليمنية، أعرب العليمي، عن “تقديره العالي للشراكة القائمة مع الولايات المتحدة على كافة المستويات، واستمرار دعمها الثابت للشرعية الدستورية في مختلف المحافل الدولية”، مؤكدا أن “وحدة المجتمع الدولي إلى جانب الشعب اليمني وتطلعاته في الأمن والاستقرار والسلام، كان عنصرا حاسما في تماسك الدولة العضو في الأمم المتحدة”.

كما ثمن العليمي “التدخلات الإنسانية للولايات المتحدة خلال السنوات الماضية”، معربا عن تطلعه لاستئناف هذه التدخلات، وتعزيز جهود الحكومة في الجوانب الخدمية، والتنموية، والإنسانية”.

من جانبه أكد مستشار الرئيس الأمريكي بحسب الوكالة، “التزام واشنطن القوي بدعم اليمن ووحدته واستقراره وسلامة أراضيه، والعمل الجاد على استئناف برامج المساعدات الأمريكية المقدمة للشعب اليمني، وحرص الولايات المتحدة على استمرار التعاون الوثيق مع الحكومة اليمنية في مجالات مكافحة الإرهاب، وحماية الممرات المائية، ودعم الإصلاحات الشاملة، والخطط الجارية لتوحيد القرار الأمني والعسكري، ودمج جميع القوات تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية”.

ويأتي اللقاء بعد أيام من ترحيب المجلس الانتقالي الجنوبي بدعوة السعودية للحوار لإنهاء تصعيد عسكري في الآونة الأخيرة تسبب في خلاف كبير بين السعودية والإمارات.

وتصاعدت التوترات بشكل حاد في ديسمبر الماضي، داخل مجلس القيادة الرئاسي اليمني الذي تشكل في أبريل 2022، بين رئيسه رشاد العليمي وعضوه عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.

وسيطرت قوات المجلس الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة شرق اليمن في تحرك وصف بـ”الانقلاب” على الشرعية من قبل الحكومة الشرعية، مما أثار مخاوف من تقسيم اليمن إلى ثلاثة أجزاء: شمال حوثي وجنوب انتقالي ومناطق وسطى.

وتسببت الأزمة في توتر حاد بين السعودية والإمارات، حيث اتهمت الرياض أبوظبي بدعم التصعيد الانفصالي، وفي المقابل نفت الإمارات صحة الاتهامات وأعلنت سحب قواتها المتبقية من اليمن نهاية ديسمبر 2025 بداية يناير 2026.

وعلى مدار يومي الجمعة والسبت الماضيين، استعادت القوات اليمنية المدعومة من السعودية، السيطرة على المناطق التي سيطر عليها المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات الشهر الماضي في محافظتي حضرموت والمهرة.

المصدر: سبأ + RT


Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.