
أفاد تقرير جديد، بأن شركة سامسونج استقرت في النهاية على عدم رفع أسعار سلسلة Galaxy S26 بشكل كبير كما كان متوقعًا في ضوء ارتفاع تكاليف المكوّنات وأزمة ذاكرة DRAM.
يشير التقرير إلى أن الشركة الكورية الجنوبية اختارت اعتماد زيادات طفيفة أو تثبيت الأسعار تقريبًا مقارنة بسلسلة Galaxy S25، في محاولة للحفاظ على تنافسية هواتفها الرائدة في سوق يشهد منافسة شرسة وضغوطًا قوية من العلامات الصينية.
وبحسب المعلومات المسرّبة، ناقشت سامسونغ داخليًا سيناريوهات تشمل زيادات بين عشرات الدولارات لكل طراز، قبل أن ترجّح كفة خيار “التحكم في السعر” كي لا تفقد سلسلة Galaxy S26 جاذبيتها لدى المستخدمين الذين اعتادوا خلال الأعوام الماضية الحصول على هواتف السلسلة مع تخفيضات قوية وحزم عروض مشجعة.
إستراتيجية مبيعات تعتمد على العروض بدل رفع السعر
يوضح التقرير أن سامسونج اتجهت إلى ضبط استراتيجيتها التجارية بدل الاعتماد على رفع مباشر لأسعار التجزئة، مع التركيز على:
تقليص جزء من العروض “العدوانية جدًا” التي خفّضت فعليًا تكلفة امتلاك الأجهزة في الأجيال السابقة.
إعادة تصميم حملات الخصومات وحوافز الطلب المسبق بحيث تحافظ على هامش ربح مقبول مع استمرار جذب المستخدمين إلى الترقية.
بهذا الشكل، تحاول سامسونج تحقيق توازن بين ارتفاع تكاليف الإنتاج وبين رغبتها في إبقاء Galaxy S26 في قلب المنافسة، خاصة مع قيام شركات منافسة بتقديم مواصفات قوية بأسعار أقل، ما يجعل أي زيادة كبيرة في السعر خطوة محفوفة بالمخاطر.
Galaxy S26 Ultra في مركز الاهتمام التسعيري
يؤكد التقرير أن Galaxy S26 Ultra يظل نقطة ارتكاز أساسية في قرارات التسعير، بحكم كونه أغلى طراز في السلسلة وأكثرها ربحية، وفي الوقت نفسه الأكثر حساسية لدى شريحة المستخدمين التي تبحث عن أقوى المواصفات.
ورغم ضغوط تكاليف المكوّنات المتقدمة – من الشاشة إلى الكاميرا والمعالج – تستهدف سامسونج الإبقاء على سعر Ultra في نطاق مقبول مقارنة بالجيل السابق مع اختلافات محدودة.
ويرجّح أن تعتمد الشركة بشكل أكبر على حزم العروض والصفقات مع شركائها من شركات الاتصالات وتجار التجزئة، بدل رفع السعر الرسمي للهاتف، وهو ما يمنحها مساحة أكبر للمناورة في مختلف الأسواق، وفق ظروف كل سوق وقوة المنافسة فيها.
رسائل طمأنة لمستخدمي السلسلة والمترددين في الترقية
من خلال هذه السياسة، يرسل قرار سامسونغ رسالة طمأنة للفئة التي تفكر في الترقية إلى سلسلة Galaxy S26 لكنها كانت تتحسب لأي قفزة سعرية كبيرة قد تجعل الانتقال أقل منطقية.
وبالنسبة لمن يمتلكون هواتف Galaxy S من الأجيال السابقة أو حتى هواتف من علامات أخرى، قد يشكل استقرار الأسعار نسبيًا دافعًا إضافيًا للنظر في السلسلة الجديدة ضمن خيارات الترقية خلال 2026.
في المقابل، يظل نجاح هذه الإستراتيجية مرتبطًا بما إذا كانت سامسونغ ستنجح في الحفاظ على مستوى مغرٍ من العروض والخصومات دون العودة إلى المستوى “السخي المفرط” الذي اعتاده المستخدمون في بعض المواسم السابقة، خاصة في فترات مثل الطلب المسبق والجمعة السوداء.




اضف تعليقك