لغة أناقة.. وقوة أنثوية
#أخبار الموضة
غانيا عزام
اليوم
في أزياء «ميو ميو» (Miu Miu)، لربيع وصيف 2026، تتناول ميوتشيا برادا مفهوم العمل بهدوء وأناقة، مقدمةً رؤية إنسانية صادقة، تتجاوز حدود الوظيفة. وتحتفي مجموعة «At Work» بعمل النساء اليومي، بما يحمله من: جهد، ورعاية، وقوة غير معلنة؛ فتحوّل ما هو بسيط، وغير مرئي، إلى قيمة جمالية راقية، تعبر عن الاستقلالية، والتمكين.
العمل، هنا، تعبير عن الحب والالتزام، وعن السعي اليومي وبناء الذات. وهو أيضاً وسيلة لإثبات الحضور والفاعلية. من هذا المنطلق، يتصدر المئزر أو المريول (Apron) المشهد؛ باعتباره رمزاً عالمياً للعمل؛ لتعاد صياغته بأناقة غير مسبوقة. قطعة واحدة تعبر عن عوالم متعددة من «العمل»: في المنزل، والعيادة، والمصنع، ومن الجهد الجسدي إلى الرعاية الصحية، والإنسانية. وتتغيّر دلالاتها بتغيّر الخامات والقصّات؛ فتتحول من أداة نفعية إلى عنصر زخرفي، ومن لباس وظيفي إلى بيان بصري غني بالمعاني الثقافية.
-

لغة أناقة.. وقوة أنثوية
جماليات موروثة
تتنقّل «المجموعة» بين مرجعيات جمالية موروثة، حيث تتقاطع المشاعر، وتتبدّل الدلالات. وتستلهم المصممة من التصوير الوثائقي الصناعي لكلٍّ من: دوروثيا لانغ، وهيلغا باريس؛ لتمنح الملابسَ واقعيةً ملموسةً، تكشف صدق المادة، وصرامة العمل. وتتجاوز خامات، مثل: الجلد الصناعي، والقطن البوبلين، والحرير الكلوكيه، والدانتيل، والقماش الخام المطرّز، في توازن مدروس بين المتانة والفائدة.
تباينات بصرية
تأتي الإكسسوارات والأحذية بجلود متينة، تعكس جمالاً صناعياً عملياً، حيث تصبح المتانة عنصراً جمالياً بحد ذاتها. وفي المقابل، تظهر الكشاكش (الرمز الكلاسيكي للأنوثة)؛ لتقلب المعادلة؛ فتضيف نعومة غير متوقعة، وتصنع تجاذباً بصرياً بين القوة والرقة.
وأخيراً.. لا بد من الإشارة إلـــى أن هــــذه التصاميم تدعونا إلى التـــوقف قليلاً، وإعادة النظر في مــا نرتديـــه، ولماذا نرتديه، وكيف يمكن للملابس أن تكــون شــــهادة تقـديـــــر للجهــد، والتضحية، والمسؤولية!
Source link





اضف تعليقك