OnNEWS

ساديو ماني بطل السنغال


بقلم: ناصر العنزي

ما فعله الأسطورة السنغالية ساديو ماني لم يفعله أسطورة قبله سوى دييغو مارادونا، لم تفز السنغال بكأس أمم افريقيا إنما فاز بها ساديو ماني وبينما تضع السنغال يدها على قلبها وهي على وشك الخسارة التاريخية امام آلاف الجماهير المغربية في مشهد مهيب انتفض ماني كالأسد الجائع ويصرخ في لاعبي فريقه «عودوا إلى الملعب وقاتلوا كالرجال»، وعاشت الجماهير في العالم كله لحظات تجمد بها الدم في العروق عندما تقدم ابراهيم دياز إلى ركلة جزاء وبينه وبين حلم «50 عاما» نصف شعرة غير ان لاعب ريال مدريد «غرف» الكرة بتنفيذ ساذح وذهبت في أحضان الحارس السنغالي مندي، والتقطت الكاميرا ردة فعل دياز وتعابير وجهه التي حولته إلى طفل صغير يريد البكاء ولا يستطيع.

ساديو ماني نحم النصر السعودي كان بطلا قوميا في 18 يناير 2026 بعدما رفض قرار مدربه الأهوج بالانسحاب وأرغمه على الانصياع له فأنصفته الأقدار وابتسم له الحظ وفازت السنغال بقذيفة لاعبها بابي غايي، وتحول ملعب المباراة في العاصمة الرباط إلى مأتم مغربي والجميع يصرخ، ماذا حدث، أين الكأس، وينك يا الركراكي، ماذا فعلت يا دياز، حلم أم علم.

ليلة تاريخية سطرها نجوم السنغال «المسبحون الحامدون» بأسطر من ألماس وذهب ورغم توتر الأجواء وخروجها عن السيطرة التزم لاعبو السنغال والمغرب بأخلاق الكبار حتى صافرة النهاية، «ساديو ماني نشهد أنك بطل»


Source link

اضف تعليقك

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.