
يحيى حميدان – هادي العنزي
تأهل الكويت إلى المباراة النهائية في كأس سمو ولي العهد لكرة القدم بعد فوزه على النصر 3-2 مساء أمس على ستاد محمد الحمد ضمن الدور نصف النهائي من البطولة الغالية. وسيتم تحديد موعد المباراة النهائية لكأس سمو ولي العهد في وقت لاحق.
واعتمد الطرفان اللعب الهجومي طوال مجريات الشوط الأول، حيث جاء التهديد الأول مبكرا جدا بتسديدة من لاعب «العنابي» طلال جازع وذهبت كرته بجانب مرمى «الأبيض» بعد مرور 55 ثانية من إطلاق صافرة البداية.
وأبطل حارس النصر خالد العجاجي كرة رأسية من محترف الكويت، البحريني محمد مرهون، بعد عرضية من المصري عمرو عبدالفتاح «عموري» (8).
وأرسل لاعب «الأبيض» محمد دحام كرة عرضية، حولها يوسف ناصر برأسه، ومرت بسلام على مرمى «العنابي» (15).
وأخذ الفريق النصراوي زمام المبادرة بعد ذلك وأضاع بعض الفرص السانحة للتسجيل، قبل أن يفتتح المهاجم يوسف محمد التسجيل لمصلحة النصر بعد تلقيه تمريرة بينية من علي حسن وأطلق الكرة قوية في شباك حارس الكويت سعود الحوشان (25).
وفرط طلال جازع بفرصة التعزيز لمصلحة «العنابي» بعدما أضاع فرصة سهلة من انفراد كامل وتصدى لكرته الحارس الحوشان بتألق لافت (43)، لينتهي الشوط الأول بتقدم النصر على الكويت 1-0.
وفي الشوط الثاني، تمكن «الأبيض» من معادلة النتيجة إثر كرة عرضية من دحام وحولها «عموري» برأسه في مرمى «العنابي» (50).
وسدد لاعب الكويت «عموري» كرة ذكية ردها القائم الأيمن لمرمى حارس النصر العجاجي (54).
وسجل الفريق الكويتاوي الهدف الثاني من ركلة حرة نفذها «عموري» وضربها المغربي مهدي برحمة برأسه في المرمى النصراوي (56).
وعاد النصر ليعادل النتيجة بعد تناقل مميز للكرة، إلى أن هيأ فواز المبيلش الكرة لزميله علي حسن، الذي سددها في الشباك دون رقابة، محرزا الهدف الثاني لفريقه (59).
وأضاع لاعب «العنابي»، الليبي المعتصم اللافي، ركلة جزاء وتصدى لكرته الحارس الحوشان (80).
وأحرز الكويت الهدف الثالث بعد كرة عرضية من سامي الصانع وانقض عليها البديل محمد فريح، ليسكنها شباك النصر (84).
وقاد اللقاء الحكم المجري ميهالي كبرالي باقتدار دون أخطاء تذكر.
وفي نصف النهائي الثاني، حسم العربي البطاقة الثانية لنهائي كأس سمو ولي العهد بعد تغلبه على الفحيحيل ٢-٠، في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء أمس على ستاد جابر المبارك بنادي الصليبخات، ليضرب موعدا مع الكويت حامل اللقب على الكأس الغالية.
كشف المدرب الوطني ناصر الشطي عن نزعته الهجومية قبل بداية المباراة، بتشكيلة ضمت في خط المقدمة، النيجيري أيانو إيولا على الجهة اليسرى، ومواطنه كريستوفر جون على الجهة اليمنى، والفلسطيني زيد قمبر كرأس حربة صريح، ومن خلفهما في الوسط علي عزيز، والبحريني كميل الأسود، وخالد المرشد.
مدرب الفحيحيل فراس الخطيب، سعى لمفاجأة «الأخضر» وجماهيره، بإشراك المهاجم لوكاس، وعن يمينه البرازيلي فيتور داسيلفا، وعن يساره الفلسطيني إسلام بطران، ومن خلفهم صاحب اللمسات الحاسمة سلمان البوص، مع تحفظ دفاعي بدا واضحا بتواجد شريدة الشريدة وهاشم عدنان أمام رباعي خط الدفاع.
الدقائق الأولى، شهدت اندفاعة «عرباوية» يقودها بنسق رفيع «المايسترو» البحريني كميل، التهديد الأول أوقفه الحارس أحمد عادي (5)، ثم المدافع جاسم كرم أبطل محاولة زيد قمبر (12)، لينجح دفاع الفحيحيل بالمحافظة على شباكه نظيفة، محبطا انطلاقة خصمه، ليبدأ بعدها سلمان البوص ورفاقه في مهاجمة مرمى قائد «الأخضر» سليمان عبدالغفور من مختلف الجهات، تارة عبر الجهة اليسري التي شغلها داسيلفا، وأخرى عبر بطران، وأحيانا من عمق «الدفاعات العرباوية»، وبذل المدافع محمد خالد جهدا مضاعفا لمنع لوكاس من هز شباك فريقه (23)، فيما علت العارضة قليلا تسديدة بطران (30)، وثالثة من فيتور داسيلفا مرت بجانب القائم الأيمن لمرمى العربي (38).
النتيجة السلبية التي انتهى عليها الشوط الأول، لا تعنى أبدا غياب المبادرة من الفريقين، فقد كان لليقظة والرقابة الصارمة التي فرضت على مفاتيح اللعب الكلمة العليا في منع تشكيل فرص حقيقية على المرميين، باستثناء عرضية كريستوفر جون التي لم يحسن الأسود إيداعها مرمى الفحيحيل (44).
وإجمالا، أعتمد المدرب السوري فراس الخطيب على التكتل أمام مرماه بأكبر عدد من اللاعبين، مع الاعتماد على سرعة التحول من الدفاع للهجوم، وكان العربي الأكثر استحواذا على الكرة، معتمدا على إيوالا الذي روقب بصرامة.
رأسية قمبر تكسر التعادل
عاد «الأخضر» مع بداية الشوط الثاني إلى «السيناريو» ذاته الذي اتبعه في الشوط الأول، لكن النتيجة جاءت مغايرة عن سابقتها، «الجوكر» النيجيري إيوالا أحدث ثغرة بدفاعات الفحيحيل، بتجاوزه للظهير الأيمن محمد العازمي، ليرفعها بالمقاس على رأس قمبر الذي أرسلها مباشرة على يسار أحمد عادي، معلنا تقدم العربي بهدف السبق (50)، سعى الفحيحيل للعودة بنتيجة المباراة سريعا، ليتخلى عن حذره الدفاعي، لتتلقى شباكه هدفا ثانيا بتمريرة قصيرة من كميل الأسود يستقبلها المندفع من الخلف كريستوفر جون مسددا بقوة على يسار أحمد عادي (61).
قام مدرب الفحيحيل الخطيب بإجراء تبديل هجومي لإنقاذ ما يمكن قبل فوات الأوان، حيث أخرج الظهير العازمي، وأشرك المهاجم علي الدوخي بدلا منه، ليرد عليه الشطي بتبديلين لتنشيط الوسط والهجوم معا، حيث أشرك علي خلف وحمد حربي، بدلا من كريستوفر جون وخالد المرشد، واقترب الدوخي من تقليص الفارق لكنه بالغ في المراوغة (82)، وواصل الفحيحيل ضغطه على مرمى «الأخضر» في الدقائق الأخيرة، لكنه لم يوفق بالتسجيل، ليخرج خاسرا بهدفين، ويصل العربي للمرة الـ 16 في تاريخه لنهائي كأس سمو ولي العهد، ساعيا نحو اللقب العاشر للكأس الغالية.
أدار المباراة الحكم الروماني ماريان بابرو، فيما تولى مسؤولية تقنية الفيديو المساعد مواطنه إليان ليما، ،اجاد في قيادتها، وأنذر لوكاس وجاسم كرم وطرد احمد رحيل بعد حصوله على بطاقتين صفراوين من الفحيحيل، وأنذر عبدالوهاب العوضي وجمعه عبود من العربي.
Source link




اضف تعليقك