تواصل تويوتا جهودها في دعم المواهب المصرية الواعدة وتعزيز الإبداع لدى الأطفال، من خلال الإعلان عن إطلاق النسخة الـتاسعة عشرة من مسابقة “رسم سيارة الأحلام” Dream Car Art Contest، التي تعد منصة عالمية تشجع الأطفال على تخيل سيارات المستقبل والتعبير عن أفكارهم بطريقة مبتكرة.

وتأتي هذه المبادرة تأكيدًا على التزام تويوتا بدعم المواهب الناشئة في مصر، وتحفيز الأجيال الجديدة على التفكير خارج الصندوق وتقديم حلول مبتكرة لتحديات التنقل من خلال الفن والخيال، من انطلاق المسابقة عاليما منذ عام 2004، واستقطاب أكثر من 10 ملايين مشاركة من 151 دولة ومنطقة.
تعتمد المسابقة على هيكلية متكاملة تمنح الأطفال فرصة المنافسة على مستويين؛ محليًا، حيث يتم اختيار أفضل الأعمال داخل مصر وتكريم الفائزين بجوائز قيمة وشهادات تقدير خلال احتفالية كبرى، وعالميًا، إذ تتأهل الرسومات الفائزة لتمثيل مصر في النهائيات التي تُقام في اليابان، بما يمنح المبدعين الصغار فرصة مميزة للفوز برحلة تعليمية وثقافية تشمل زيارة مصانع تويوتا العالمية ومعالم مدينة طوكيو.
ومن هذا المنطلق، تدعو مجموعة تويوتا الأطفال المبدعين من جميع محافظات مصر للمشاركة في النسخة الجديدة من مسابقة «رسم سيارة الأحلام 2026»، التي تُقام على المستويين المحلي والعالمي، وتمنح المشاركين فرصة تمثيل مصر دوليًا بأعمالهم الفنية.

وتنقسم المسابقة إلى ثلاث فئات عمرية: أقل من 8 سنوات، ومن 8 إلى 12 سنة، ومن 12 إلى 15 سنة، حيث تختار لجنة تحكيم متخصصة أفضل ثلاث رسومات من كل فئة، ليحصل الفائزون على شهادات تقدير وجوائز قيّمة، إضافة إلى التأهل للمشاركة في النهائيات العالمية، في تجربة تجمع بين الإبداع، والتعلم، واستشراف مستقبل التنقل المستدام.
وبهذه المناسبة، صرح أحمد منصف، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات تويوتا إيجيبت قائلًا: “انطلاقًا من دورنا في دعم جهود الدولة لرعاية المبدعين الشباب، وتوظيف الفن كأداة فعالة للتوعية وبناء الوعي المجتمعي، تأتي مسابقة «سيارة الأحلام» كدعوة مفتوحة لكل طفل مصري لإطلاق خياله والتعبير عن رؤيته لمستقبل التنقل، فاستثمارنا في إبداع الطفل هو استثمار حقيقي في مستقبل مصر، إذ تتيح هذه المبادرة للأطفال التفكير في حلول مبتكرة لتحديات التنقل عالميًا وتوسيع مداركهم الإبداعية، ومن هذا المنطلق، نؤكد أن خيال اليوم هو أساس ابتكار الغد، ونحرص على دعم هذه المواهب وتمكينها من الانتقال بإبداعاتها من المحلية إلى العالمية.”



اضف تعليقك