OnNEWS

عودة الأسطورة تويوتا ‏MR2‎‏ بمحرك وسطي في 2026

بينما نعيش مطلع عام 2026، يتزايد الحماس بين عشاق السيارات الرياضية مع اقتراب عودة اسم أسطوري غاب طويلا عن الساحة، وهي تويوتا MR2. 

فبعد سنوات من التكهنات، خرج تومويا تاكاهاشي، رئيس قسم جازو ريسينج (GR) في تويوتا، ليؤكد أن الشركة تعمل بالفعل على تطوير سيارة رياضية جديدة بمحرك وسطي، في خطوة تعكس رغبة العملاق الياباني في إعادة إحياء فلسفة القيادة الخالصة التي صنعت شهرة MR2 عبر أجيالها السابقة.

تعتمد تويوتا MR2 الجديدة على محرك رباعي الأسطوانات سعة 2.0 لتر مزود بشاحن توربيني، وهو محرك جرى تطويره ليكون أكثر مرونة من أي وقت مضى، حيث يمكن استخدامه في أوضاع تركيب مختلفة، إلا أن تويوتا اختارت له الوضعية الوسطية لتحقيق أفضل توازن ممكن بين المحورين الأمامي والخلفي، هذا التوزيع المثالي للوزن يمنح السيارة ثباتا عاليا في المنعطفات واستجابة دقيقة للتوجيه، وهو ما يبحث عنه عشاق القيادة الرياضية الحقيقية.

ويعد هذا المحرك ثورة هندسية بحد ذاته، إذ إنه أصغر بنحو 10% مقارنة بمحرك 2.4 لتر السابق، دون أن يكون ذلك على حساب الأداء، بل على العكس، تشير التوقعات إلى أن قوته ستتجاوز حاجز 300 حصان، ما يضع MR2 الجديدة في فئة السيارات الرياضية القوية رغم حجمها المدمج. 

كما صمم المحرك ليلتزم بمعايير الانبعاثات الصارمة “يورو 7” دون الاعتماد على أنظمة كهربائية في نسخته الأساسية، حفاظا على نقاء التجربة الرياضية والشعور الميكانيكي المباشر.

ولا تكتفي تويوتا بتقديم أداء قوي فقط، بل تسعى إلى جعل MR2 سيارة عملية يمكن استخدامها يوميا، فبفضل التقنيات الحديثة في إدارة الاحتراق والوزن الخفيف، من المتوقع أن تحقق السيارة معدل استهلاك وقود يصل إلى نحو 14 كيلومترا لكل لتر في ظروف القيادة العادية، وهو رقم يعد مميزا جدا لسيارة رياضية بمحرك وسطي، ويجعلها مناسبة للقيادة داخل المدن وعلى الطرق السريعة على حد سواء.

وفيما يتعلق بقدرة السيارة على التأقلم مع ظروف القيادة المتنوعة في المملكة، تراهن تويوتا على سمعتها الطويلة في الاعتمادية والتحمل، فالتوازن الديناميكي للمحرك الوسطي، إلى جانب أنظمة التعليق والتبريد المتطورة، يمنح MR2 القدرة على قطع آلاف الكيلومترات بثقة، سواء في حرارة الصيف أو على الطرق الطويلة التي تربط بين المدن، دون التضحية بمتعة القيادة.

وعلى صعيد الجدول الزمني، لا تزال تويوتا MR2 في المرحلة الأولى من أصل أربع مراحل تطويرية، ما يعني أن ظهورها الرسمي في صالات العرض قد يستغرق من أربع إلى خمس سنوات.




Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.