![]()
وأوضح المتحدث باسم الجيش أنه تم التعرف على الجثة بعد عمليات فحص بيولوجية وتشخيص دقيقة في معهد الطب الشرعي.
وعقب الإعلان الرسمي من الجيش، نشرت وسائل إعلام عبرية التفاصيل الكاملة والدقيقة لعملية البحث عن “الجندي الأخير”.
وذكر الإعلام العبري أنه وبعد فحص 250 جثمانا في المقبرة الغزّية في حي الشجاعية، نجحت قوات الجيش الإسرائيلي في العثور على ران على الساعة 13:30 ظهر الاثنين 26 يناير 2026.
وأفادت بأنه تم استكمال عملية التعرّف بشكل قاطع بعد إجراء عمليتي تحقق مستقلتين من الهوية أي تطابق كامل وحاسم يتيح للجهات المخولة تحديد الهوية بشكل نهائي.
وأشارت إلى أن عملية “قلب شجاع” للبحث عن غويلي استمرت نحو 48 ساعة من صباح يوم السبت 24 يناير وحتى العثور على الجثة مساء الاثنين 26 يناير.
وأوضحت أن القوات الإسرائيلية ستقوم بإعادة ترتيب المقبرة وإرجاع الجثامين إلى قبورها ثم الانسحاب من المكان.
ولفت الإعلام العبري إلى أنه كان لدى الجيش الإسرائيلي عدد من الفرضيات الاستخبارية المركزية بشأن مكان وجود غويلي، الأولى أنه دفن في هذه المقبرة نتيجة خطأ في التعرف على هويته.
والثانية أنه دفن على يد مسلحين داخل نفق يبعد نحو كيلومتر واحد عن المقبرة وقد قامت قوات الجيش بحفر النفق، ونفذت وحدة “يهلوم” عمليات تمشيط معمقة داخله لفحص هذا الاحتمال، لكنه لم يسفر عن أي نتائج.
كما طُرحت فرضيات أخرى في مراحل سابقة تمثلت في احتمال دفنه قرب مستشفى الشفاء، أو في مقبرة أخرى شمالي القطاع، إلا أن الموقعين يقعان وراء “الخط الأصفر”، ولذلك لم يكن بالإمكان إجراء عمليات بحث هناك.
وأكدت المصادر ذاتها أنه وفي كل مرحلة من مراحل الاحتمالات الأربعة لم تتوفر معلومات مؤكدة حول الموقع الدقيق.
ووفق الإعلام العبري، قبيل الأسبوع الماضي وردت معلومات عززت احتمال وجوده في المقبرة، وعلى أساسها اتخذ القرار بالمصادقة على هذه العملية والانطلاق بها.
وفي تفاصيل عملية البحث، أكدت وسائل الإعلام أن عامل الطقس أثر على مجرياتها حيث سارعت القوات الإسرائيلية إلى تنفيذها بهدف إنهائها قبل هطول الأمطار المتوقعة يوم الأربعاء.
المصدر: RT + إعلام عبري
إقرأ المزيد
Source link




اضف تعليقك