OnNEWS

أسرار الرفاهية الاسكندنافية.. خطوات سهلة لذهن هادئ ومزاج مرتفع


أسرار الرفاهية الاسكندنافية.. خطوات سهلة لذهن هادئ ومزاج مرتفع

#سياحة وسفر

تتصدر دول الشمال الأوروبي، مثل: فنلندا والدنمارك وآيسلندا والسويد، المراتب الأولى في مؤشرات السعادة العالمية، مع نتائج مذهلة في الدعم الاجتماعي، والحرية الشخصية، والمعدل العالي للعمر الصحي.

وليس من الغريب أن تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي توجهات، مثل: المشي الاسكندنافي، ورفاهية «الفايكنغ»، فمثل هذه الظواهر ليست مجرد موضة عابرة، بل انعكاس لثقافة متجذرة، تمتاز بالوظيفية، والتوازن، والاستدامة في الحياة اليومية.

وما يميز هذه الفلسفة، هو أن العناية بالجسم والعقل ليست مهمة إضافية في قائمة الواجبات اليومية، بل أسلوب حياة متأصل منذ الطفولة، إذ لا يُنظر إلى الرياضة على أنها مجرد أداء أو مظهر، بل كوسيلة لتعزيز القوة والمرونة والصحة النفسية.

نقدم لكِ أهم ستة مبادئ اسكندنافية للصحة واللياقة، يمكن لأي امرأة تبنيها؛ لتعزيز حياتها اليومية:

  • أسرار الرفاهية الاسكندنافية.. خطوات سهلة لذهن هادئ ومزاج مرتفع
    أسرار الرفاهية الاسكندنافية.. خطوات سهلة لذهن هادئ ومزاج مرتفع

الخروج إلى الطبيعة.. بانتظام:

في الدول الاسكندنافية، الطبيعة ليست مجرد خيار ترفيهي، بل حق وامتياز رسمي. وفي السويد، على سبيل المثال، يوجد مبدأ يسمح لأي شخص بالتحرك في الطبيعة، بما في ذلك: الأراضي الخاصة، مع احترام البيئة، والحياة البرية.

وتؤكد هذه الفلسفة أن النشاط البدني يتم، غالباً، في الهواء الطلق، مثل: المشي، والجري، والسباحة، وركوب الدراجات، وحتى جمع الطعام من الطبيعة، كل ذلك جزء من الروتين اليومي.

ويعد استخدام البيئة الطبيعية، لتقوية الجسم، أمراً مجانياً وعملياً، دون الحاجة لصالات رياضية باهظة التكلفة.

خصصي وقتاً يومياً، أو أسبوعياً، للبقاء في الطبيعة، حتى لو مجرد نزهة قصيرة في الحديقة، أو على الشاطئ. فهذا يعزز القوة البدنية، ويخفف التوتر النفسي.

احتضان العناصر الطبيعية.. مهما كانت الظروف:

المقولة الاسكندنافية الشهيرة، تقول: «لا يوجد طقس سيئ، بل ملابس سيئة». من هنا، يتعلم الناس منذ الطفولة مواجهة جميع الظروف الجوية بالخروج، والأنشطة البدنية.

وقضاء 30 دقيقة، يومياً، في الهواء الطلق يرفع المزاج، من خلال إفراز هرمونات السعادة، مثل: الإندورفين، والسيروتونين، ويقلل القلق والتوتر. والملابس المناسبة، مثل: الطبقات القريبة من الجسم المصنوعة من الصوف، والملابس الواقية من الرياح والماء، تجعل التمارين الشتوية ممتعة وآمنة.

استثمري في ملابس طبقية، وعملية للتمارين الخارجية، واعتبري الطقس تحدياً ممتعاً؛ لتعزيز مرونتكِ ولياقتكِ.

  • أسرار الرفاهية الاسكندنافية.. خطوات سهلة لذهن هادئ ومزاج مرتفع
    أسرار الرفاهية الاسكندنافية.. خطوات سهلة لذهن هادئ ومزاج مرتفع

اختبار القوة.. والتعرض للتحديات:

الاسكندنافيون يشجعون على مواجهة التحديات البدنية، والعقلية. وكمثال بارز على ذلك العلاج بالتباين الحراري، وهو ممارسة تعود لمئات السنين، وتشمل: الساونا، والغطس في الماء البارد أو الثلج.

والهدف ليس الشهرة على وسائل التواصل الاجتماعي، بل تعزيز الصحة البدنية، والتعافي العضلي، والاسترخاء النفسي. والدراسات الحديثة تشير إلى أن استخدام الساونا، بانتظام، يمكن أن يقلل الالتهابات، ويخفض مخاطر الأمراض القلبية.

جربي أخذ دش بارد تدريجياً بعد التمرين، أو التبديل بين الحرارة والبرودة؛ لتعزيز الدورة الدموية، والقوة الداخلية.

غيري وسيلة النقل:

في الدول الاسكندنافية الحركة جزء من الحياة اليومية؛ والمدن مهيأة للمشي وركوب الدراجات. فالجمع بين التمارين الروتينية، والتنقل اليومي، يقلل الحاجة إلى حصص رياضية إضافية، ويجعل الحركة مستدامة.

استبدلي الرحلات القصيرة بالسيارة بالمشي، أو ركوب الدراجة، أو ادمجي الحركة مع الأنشطة اليومية، مثل: التسوق أو اللعب مع الأطفال.

التركيز على الشعور.. لا المظهر:

اللياقة البدنية في الدول الاسكندنافية لا تُقاس بالعضلات أو الوزن، بل بالوظيفة والقدرة على الحركة والشعور العام بالجسم. والنساء هناك يمزجن مختلف أشكال الرياضة، مثل: الجري، واليوغا، والسباحة، والمشي في الجبال، والتزلج، دون التقيد بأهداف جمالية.

هذا التركيز على الشعور بالقدرة، والحيوية، يعزز التزام المرأة بالرياضة على المدى الطويل. لذلك، استمعي لجسدكِ، وقومي بأنشطة تناسب شعوركِ وطاقتكِ، بدلاً من الضغط على نفسك؛ للالتزام فقط بالمعايير الجمالية.

  • أسرار الرفاهية الاسكندنافية.. خطوات سهلة لذهن هادئ ومزاج مرتفع
    أسرار الرفاهية الاسكندنافية.. خطوات سهلة لذهن هادئ ومزاج مرتفع

الرفاهية الاجتماعية لا تقل أهمية عن الفردية:

العلاقات الاجتماعية القوية تعتبر جزءاً أساسياً من الصحة العامة. والساونا، والرياضة، والأندية المجتمعية في الدول الاسكندنافية، تُمارس بشكل جماعي، ما يعزز الانتماء، والدعم الاجتماعي منذ الطفولة. ابحثي عن مجموعات أو أصدقاء للمشي، أو الجري، أو الرياضة، واعتبري النشاط البدني فرصة للتواصل الاجتماعي وتبادل الدعم.

كيف يمكن تبني هذه المبادئ في حياتكِ اليومية؟

حتى دون الانتقال للسويد أو النرويج، يمكنكِ تبني الفلسفة الاسكندنافية:

– استبدلي حصص «الجيم» بالمشي في الطبيعة.

– ابدئي بالأنشطة اليومية، التي تشمل: الحركة، أو ركوب الدراجة، أو المشي للقيام بالمهمات.

– ارتدي ملابس مناسبة لكل حالة جوية؛ لتشجيع النشاط الخارجي طوال العام.

– جربي التعرض للحرارة والبرودة باعتدال؛ لتعزيز القوة والتحمل.

– ركزي على شعورك أثناء التمرين، لا على الشكل الخارجي للجسم.

– ادمجي النشاط البدني مع التواصل الاجتماعي، ما يعزز الصحة النفسية، والعلاقات.


Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.