OnNEWS

بالفيديو السباحة صدارة كويتية وإنجاز تاريخي

هادي العنزي

عودة مظفرة بإنجاز تاريخي بلغ 88 ميدالية متنوعة، وفرحة غامرة، شهدها مطار الكويت مساء أمس الأول، خلال استقبال منتخبنا الوطني للسباحة بعد مشاركته في بطولة مجلس التعاون الخليجي الـ 30 التي اختتمت منافساتها على المسبح الأولمبي بمدينة محمد بن زايد في دبي بالإمارات بمشاركة 6 دول وأكثر من 200 سباح وسباحة في مختلف المسابقات على مدار 4 أيام.

بوشهري: انطلاقة مثالية

وفي هذا الصدد، أهدى رئيس وفد منتخبنا الوطني للسباحة موسى بوشهري هذا الإنجاز الكبير الذي حققه أبطالنا إلى صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وإلى الشعب الكويتي تقديرا للدعم المتواصل للرياضة الكويتية، وقال لـ «الأنباء»: «سعادتنا وفخرنا كبيران بالإنجاز الكبير الذي حققه الأبطال بفوزهم بـ 88 ميدالية ملونة، رغم المنافسة القوية مع أبناء الخليج في جميع المسابقات، ومختلف المراحل السنية».

وأكد أن البطولة الخليجية الـ 30 شهدت مستويات متقدمة، وسجلت أرقاما خليجية جديدة في العديد من السباقات، مما رفع المستوى الفني إلى أقصى درجاته، مبينا ان البطولة الخليجية تعد دائما الانطلاقة المثالية نحو المنافسة على المستويات العربية والآسيوية والدولية، والأرقام التي سجلها أبطالنا واعدة ومبشرة بالمزيد مستقبلا.

وأشاد بوشهري بدعم الهيئة العامة للرياضة، وحرصها على تذليل جميع العقبات لأفضل مشاركة ممكنة لاتحاد السباحة، وكذلك دعم واهتمام أولياء أمور اللاعبين.

العنيزي: حضور متميز

من جهته، بارك المدير الفني لمنتخبنا الوطني للسباحة أيمن العنيزي لأهل الكويت هذا الإنجاز المتميز، وقال لـ «الأنباء»: «هذه فرحة للجميع، صنعها أبطالنا بالعمل الجاد والروح العالية، لقد عادت الصدارة للكويت بالأرقام والإنجازات، وبعد انقطاع طويل عن البطولات الخليجية، اذ سجل أبطالنا حضورا مميزا، ومثلوا بلدهم الكويت خير تمثيل»، لافتا إلى أن البطولة الخليجية سجلت مشاركة أصغر لاعبة في البطولة، والتي كانت من نصيب بطلتنا مريم أشكناني.

وشدد العنيزي على أن الإنجاز الكبير الذي حققه أبطال الكويت جاء نتيجة عمل مدروس معد بعناية كبيرة، مضيفا: «تجاوزنا الضغوط، وتخطينا التحديات والعقبات بإصرار كبير، ورغم عدم وجود منشأة للسباحة في الاتحاد، إلا الأبطال حصدوا المراكز الأولى، والقادم أفضل».

العتيبي: مستقبل واعد

إلى ذلك، أشار مدرب منتخبنا الوطني للسباحة سلطان العتيبي إلى أن المشاركة في البطولة الخليجية للسباحة بعد انقطاع امتد لأكثر من 6 أعوام جاءت ناجحة بامتياز، وقال لـ «الأنباء»: «لعل الجاهزية العالية للفرق المشاركة، والتطور الفني والمنافسة القوية، تعد من أبرز ملامح البطولة، وقد كان أبطال الكويت من اللاعبين واللاعبات على الموعد، ليحصدوا المراكز الأولى بما يعد بمستقبل واعد في البطولات الإقليمية والعربية والقارية المقبلة».

الخلفان: مواهب شابة

من جانبه، أكد لاعب منتخبنا الوطني للسباحة، الناشئ عمر الخلفان أن البطولة امتازت بتقديم المواهب الشابة، وقال لـ «الأنباء»: «سعيد بحصد 4 ذهبيات رغم صعوبة وقوة المنافسة وتقارب المستوى الفني للسباحين الناشئين، لنتمكن من تحقيق المركز الأول، وهذا الإنجاز مسؤولية كبيرة، وعلينا مواصلة التدريبات لتحقيق مزيد من الانتصارات».

المنصور: منافسات قوية

كما ذكر السباح الناشئ جاسم المنصور أن فوزه بعدة ميداليات في البطولة دافع له لمواصلة التدريبات لتحقيق المزيد من الإنجازات مستقبلا، وقال: «جاءت المنافسة بين السباحين قوية، مما دفع الجميع لتقديم أفضل ما لديهم، الأمر الذي رفع من المستوى الفني العام للبطولة، وقد أثبت منتخبنا قوته بحصد المراكز الأولى».

رقية الريس: 5 ميداليات

وأبدت السباحة رقية الريس سعادتها بحصد 5 ميداليات متنوعة في البطولة، وقالت لـ «الأنباء»: «سعادتي لا توصف بهذا الإنجاز الكبير لمنتخبنا، وقد جاءت المنافسات صعبة مع السباحات الخليجيات، وأتمنى الاستمرار والتطور للمنافسة في البطولات الدولية المقبلة، وأشكر كل ما ساعدني بتحقيق هذا الإنجار».

 

حمود الحمود.. يكتب على سطح الماء إنجازات

وصف الصورة

قدمت البطولة الخليجية الـ 30 للسباحة العديد من المواهب الكويتية الواعدة بالإنجازات الكبيرة في المستقبل المنظور، ومنهم سباح المسافات القصيرة، الناشئ حمود حمد الحمود، الذي سجل اسمه بأحرف من نور «خليجياً»، محققا 6 ميداليات تنوعت بين الذهب والفضة والبرونز.. والطريق في بدايته.

وينتمي حمود إلى أسرة رياضية عرفت بعلاقتها الوثيقة مع لعبة السباحة، حيث نشأ في بيئة تؤمن بأن الرياضة أسلوب حياة، وكان لبداياته أساس قوي، إذ أشرف على تأسيسه وصقل موهبته عمه كابتن منتخبنا الوطني السابق السباح حمود محمد الحمود، فكبر داخل الماء على أصول اللعبة وقيمها قبل بطولاتها.

حمود والسباحة.. علاقة ظهرت خصوصيتها جليا منذ اليوم الأول لتواجده في نادي الكويت في مارس 2023، وعمره لم يتجاوز حينها الثالثة عشرة، خطوة هادئة أولى، وما هي إلا أيام قلائل حتى لفت أنظار الجهاز الفني «الكويتاوي»، ليبدأ القائمون على اللعبة في صقل وتشكيل «الجوهرة».

حمود حمد الحمود المولود في 17 مارس 2010.. أتقن السباحة، تلك الرياضة التي ارتبطت بالتاريخ العريق لأهل الكويت، إرث الآباء والأجداد، وشغف الأبناء والأحفاد، وأخذ يشق طريقه إلى الإنجازات، بدأ المسيرة على خطى من سبقوه من الأبطال، «الأسطورة» سلطان العتيبي، وأعمامه حمود محمد الحمود، وسليمان محمد الحمود، ومحمد مدوه.. لا يشارك في بطولة إلا ويحصد حصته كاملة من الميداليات، وخلال عامين فقط حصد 25 ميدالية جمعها من بطولات محلية وخليجية وإقليمية ودولية.. تارة في السباحة الحرة، وأخرى في «الفراشة»، وثالثة في سباق التتابع، ولعله يتذكر بفخر واعتزاز كبيرين كل مرة يزور فيها العاصمة المصرية (القاهرة)، حين ظفر بـ 6 ميداليات في بطولة القاهرة الدولية 2023.

يا حمود.. اسبح كما شئت، فمن يكتب على سطح الماء يخلده التاريخ.


Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.