
وكانت قناة “تي إن تي سبورت ميكسيكو” في الملعب لتغطية أجواء ما قبل مباراة الأربعاء ورصدت كاميراتها جرذا يقفز بحرية على جنبات أرضية ملعب “الكامب نو”.
وانتشر المقطع كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، وتداولته كبريات الصحف الإسبانية والعالمية، وأثار موجة من السخرية والتساؤل حول جاهزية الملعب لاستقبال الجماهير.
وأرجعت تقارير صحفية سبب ظهور الجرذ إلى الرطوبة الناتجة عن الأمطار ساهمت في ظهور هذه الفئران. كما أثارت مخاوف من تأثير ذلك على نظافة الملعب وسلامة اللاعبين والجماهير.
وتفاعل المشجعون عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع الحادثة، معبرين عن صدمتهم من ظهور الفئران في ملعب شهير مثل “كامب نو”.
وأُغلق “الكامب نو” ما بين مايو 2023 ونهاية 2025 من أجل التحديث والتجديد، غير أن الأشغال ما زالت مستمرة في بعض أجزائه، ومن المرتقب أن تنتهي أعمال التجديد بحلول عام 2027.
وليست هذه المرة الأولى التي يتحول فيها “الكامب نو” لمادة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ انتقد المتابعون تشكل برك مياه داخل الملعب خلال مباراة “البلوغرانا” ضد ريال أوفييدو من الدوري الإسباني.
وأظهرت صور كميات كبيرة من الماء وهي تتدفق عبر المدرجات وفي المناطق الداخلية من الملعب.
ومن المرتقب أن يستقبل برشلونة فريق كوبنهاغن ليلة الأربعاء، ويحتل فريق هانسي فيلك المركز التاسع في ترتيب دوري أبطال أوروبا، علما أن أصحاب المراكز الثمانية الأولى سيتأهلون مباشرة إلى دور الـ16.




اضف تعليقك