
مبارك الخالدي – عبدالعزيز جاسم
نزل بدر المطوع في الشوط الثاني فقلب المباراة رأسا على عقب، وقاد «الأصفر» إلى «ريمونتادا» خيالية وخرج فائزا 4-3 بعد أن كان متأخرا بنتيجة 3-1 في الشوط الأول، وكانت بالفعل مباراة مجنونة تألق بها «بدران» ونجح «الأصفر» في التأهل لملاقاة الكويت في المباراة النهائية على كأس السوبر الأحد المقبل.
وشهدت مباراة الديربي بين العربي والقادسية اثارة مبكرة جدا عقب نهاية الشوط الأول بتقدم العربي بثلاثة أهداف مقابل هدف وسط استغراب جماهير «الأصفر» في ستاد جابر الأحمد، وبدأ التسجيل للقادسية مبارك الفنيني مع الدقيقة الاولى، ثم حول العربي سريعا المباراة لصالحه عن طريق انايو ايوالا (3) وكميل الاسود (10) وفاديغا (12)، وجاء الشوط الاول مثيرا عامرا بالاهداف.
تقدم القادسية مبكرا مع الدقيقة الاولى برأسية الفنيني بعد عرضية لابلاي مبينجيو حاول المدافع نبيل مرمرق ابعادها ليتابعها الفنيني برأسه في الشباك، ولم يتأخر «الاخضر» بالرد مع انطلاقة سلمان العوضي من الجهة اليمنى وارسل عرضية متقنة تابعها ايوالا في الشباك (3)، ليفرض العربي بعدها سيطرته، وهيأ فاديغا كرة العوضي بمثالية سددها كميل الاسود بقوة لتسكن الزاوية اليسرى للحارس علي جراغ (10)، وواصل نجم الشوط العوضي تألقة ومر من المدافعين بمهارة مرسلا كرة عرضية بالمقاس على رأس فاديغا الذي اودعها الشباك (12)، وساهم توالي الاهداف بتراجع الاداء القدساوي، وفي المقابل تواصل الزخم الهجومي للعربي الذي خسر جهود الظهير عبدالوهاب العوضي مع خروجه بداعي الاصابة (44).
وفي الشوط الثاني دفع مدرب القادسية التونسي نبيل معلول بلاعب الخبرة بدر المطوع والحارس حميد القلاف املا في استعادة التوازن، ومرر المطوع كرة وضعت مهدي حميدان بمواجهة المرمى الا انه سددها بعيدة عن الشباك (52)، وقلص معاذ الظفيري الفارق باحرازه الهدف الثاني للقادسية (57)، وبعدها حصل القادسية على فرصتين ثمينتين لتعديل النتيجة غير ان حارس العربي أحمد دشتي تصدى ببراعة لكرتي فيكتور لكحل وسفيان بوشار.
وتغير حال القادسية تماما في الشوط الثاني بعد ان رفع ايقاع اللعب ونوع هجماته، في حين تراجع العربي للحفاظ على النتيجة واعتمد على الكرات العكسية السريعة باتجاه سلمان العوضي وإيوالا، وسدد الأول كرة قوية اوقفها حميد القلاف (57).
واشرك مدرب القادسية كلا من عبدالله مطاوع وكيبانو (71) لتعزيز الهجوم، وتحسن حال «الأصفر» بصورة واضحة، ثم أشرك معلول مهاجم القادسية الشاب عبدالله العوضي الذي تحصل على فرصة داخل منطقة الجزاء وسددها الا أن حارس «الأخضر» دشتي ابعدها إلى ركلة ركنية (79) والذي أدرك التعادل مستغلا تمريرة كيبانو المتقنة ولم يتوان العوضي في ايداعها الشباك وسط فرحة كبيرة من الحضور القدساوي (84).
وبعد ضغط قدساوي شديد وقيادة ميدانية ناجحة للمدرب نبيل معلول على حساب مدرب العربي ناصر الشطي، جاء هدف الفوز من ركلة جزاء صحيحة انبرى لها بدر المطوع ونفذها بإتقان على يمين حارس المرمى (٩٤) ثم احتفل بخلع قميصه باتجاه جماهير القادسية التي كانت شاهدة على ختام مباراة مثيرة لن تتكرر إلا نادرا، وردت جماهير الأصفر «وين كنا ووين صرنا»، وكانت بالفعل مباراة تألق فيها جميع لاعبي القادسية من الحارس إلى الهجوم في حين لم يحافظ «الاخضر» على تقدمه بعد أن انكشف دفاعه في الشوط الثاني أمام الضغط القدساوي.
أدار المباراة الحكم الألباني اينيا جورجي، والمساعدان طلال الشمري ومشاري الفوزان، وياسين حسن حكم رابع، ولاتا فروجان حكم فيديو، وعلي كرم حكم الفيديو المساعد، وجاءت قرارات الحكم سليمة.
الأبيض تجاوز السالمية
وبلغ حامل اللقب الكويت نهائي كأس السوبر بعد فوزه على السالمية بهدفين دون رد سجلهما محمد مرهون وياسين الخنيسي في المباراة التي جمعتهما أمس على ستاد جابر المبارك بنادي الصليبخات في نصف نهائي البطولة.
ولم يتغير أسلوب الكويت وبدأ المباراة مهاجما منذ البداية من أجل تسجيل هدف التقدم وكان له ذلك عن طريق محمد مرهون الذي استغل تمريرة دحام وسددها بطريقة رائعة على يمين الحارس عبدالرحمن الفضلي (13)، ولم يتوقف الأبيض عن الهجوم وسط ارتباك من لاعبي السالمية وعدم، حتى أن الحارس الفضلي حرم الكويت من مضاعفة النتيجة بعد أن تمكن من التصدي لكرتي ياسين الخنيسي وسامي الصانع بصعوبة. وبعد انقضاء منتصف الشوط، تحرك «السماوي» نحو مناطق الكويت ونشط هجوميا لكنه لم يشكل خطورة حقيقية على مرمى سعود الحوشان، حيث كانت أخطر فرصه عن طريق نايف زويد الذي راوغ مهدي برحمة داخل منطقة الجزاء ليسددها قوية خارج المرمى (39).
وشهدت الدقيقة 42 خروج أفضل لاعبي «السماوي» معاذ الأصيمع بعد تعرضه لإصابة بالعضلة الخلفية لم يتمكن بعدها من إكمال المباراة ليخرج ويدخل بدلا منه عمر علي.
ويحسب للاعبي الكويت في هذا الشوط إتقانهم للضغط العالي الذي تسبب بعدم قدرة السالمية على البناء من الخلف وأجبره على لعب الكرات الطولية.
وفي الشوط الثاني، حاول السالمية تعديل النتيجة وكاد أن يحقق ذلك لولا أن رأسية بدر جمال الذي كان وحيدا دون مراقبة مرت بجانب القائم (53)، ومع مرور الوقت أصبح اللعب سجالا بتبادل الهجمات التي لم تكن خطرة على مرمى الفريقين بسبب عدم التركيز في اللمسة ما قبل الأخيرة خصوصا في الكرات العرضية التي كانت غير دقيقة.
وعند الدقيقة 70 استغل الخنيسي خطأ الحارس الفضلي بعد تسديدة من دحام لم يتعامل معها الفضلي بشكل جيد لترتد من يده ويتابعها الخنيسي في مرماه محرزا الهدف الثاني لـ«الأبيض».
وبعد الهدف حاول مدرب «السماوي» محمد دهيليس بتنشيط خط الوسط بدخول فواز عايض ومهدي دشتي بدلا من محمود الأسود وسيد ضياء لكن لم يتغير مستوى وحال الفريق كثيرا بل واصل الأبيض ضغطه من أجل تسجيل الهدف الثالث ومن ثم قام بتهدئة اللعب بشكل تدريجي حتى أطلق الحكم صافرة النهاية.
أدار المباراة الحكم الهولندي داني ماكيلي بصورة جيدة وكان موفقا في معظم القرارات التي اتخذها.
وحصل لاعب وسط الكويت أحمد الظفيري على جائزة افضل لاعب بالمباراة.
Source link



اضف تعليقك