«مايكروبليدنغ خط الشعر».. إجراء يتصدر «الترند»
#شعر
زهرة الخليج
اليوم
بات خط الشعر هدفاً لإجراءات تجميلية جديدة، ومن بين أبرز هذه الصيحات: «مايكروبليدنغ خط الشعر»، التقنية التي تَعِدُ بمظهر أكثر امتلاءً وتحديداً لمقدمة الرأس والصدغين، وتنتشر بسرعة على «إنستغرام»، و«تيك توك»؛ بوصفها حيلة بصرية تعيد الثقة بمظهر الشعر. لكن، خلف هذا البريق الجمالي، يبرز سؤال أساسي: هل «مايكروبليدنغ خط الشعر» علاج حقيقي لمشكلة التساقط والترقق، أم مجرد حل تجميلي مؤقت؟
-

«مايكروبليدنغ خط الشعر».. إجراء يتصدر «الترند»
ما «مايكروبليدنغ خط الشعر»؟
«مايكروبليدينغ خط الشعر» إجراء تجميلي شبه دائم، يعتمد على رسم شعيرات دقيقة جداً، تشبه الشعر الطبيعي باستخدام شفرة يدوية، وأصباغ خاصة. ويتم تطبيق هذه الشعيرات على طول خط الشعر الأمامي، أو عند الصدغين، لمنح إيحاء بالكثافة، وملء الفراغات، وتنعيم شكل الخط غير المنتظم.
والهدف، هنا، ليس إنبات شعر جديد، بل صنع وهم بصري، يوحي بوجود شعيرات صغيرة طبيعية، أشبه بشعر الأطفال الخفيف، ما يجعل النتيجة تبدو ناعمة وغير درامية؛ إذا نُفذت بطريقة احترافية.
ما الفرق بين «مايكروبليدنغ خط الشعر» وصبغ فروة الرأس المجهري؟
غالباً، يُخلط بين «مايكروبليدنغ خط الشعر»، وصبغ فروة الرأس المجهري، لكن الفرق بينهما كبير من حيث التقنية والنتيجة. فـ«المايكروبليدنغ» يركز على رسم شعيرات فردية دقيقة، ويُستخدم أساساً في مقدمة الرأس، والمناطق الصغيرة. أما صبغ فروة الرأس المجهري، فيعتمد على جهاز كهربائي، يضع نقاطاً صغيرة عبر مناطق أوسع من الفروة، ليحاكي مظهر شعر محلوق، أو كثافة عامة.
و«المايكروبليدنغ» إجراء أكثر تفصيلاً ورقة، بينما يُستخدم الصبغ المجهري؛ لتغطية مساحات أكبر، وبنتيجة أقرب إلى الظل، أو الامتلاء العام.
كيف تتم الجلسة.. وماذا نتوقّع منها؟
تبدأ العملية بجلسة استشارة؛ لرسم شكل خط الشعر المناسب، وتحديد كثافته، ثم اختيار لون الصبغة الأقرب للون الشعر الطبيعي. وتستغرق الجلسة، عادة، من ساعة إلى ساعتين، وتُعد النتيجة شبه دائمة، إذ تدوم في المتوسط من 8 إلى 18 شهراً، بحسب نوع البشرة، ونمط الحياة، والتعرض للشمس، والعناية اللاحقة. وغالباً يُنصح بجلسة تعزيز بعد الجلسة الأولى؛ للحفاظ على وضوح اللون، وتجانسه.
والنتيجة المتوقعة هي خط شعر يبدو أكثر امتلاءً ونعومة، دون أن يبدو مرسوماً. وتعمل هذه «التقنية» بشكل أفضل؛ عندما تُستخدم لتعزيز ما هو موجود أصلاً، لا لإعادة رسم خط شعر كامل مفقود.
وعند الشفاء، تمتزج الصبغة مع لون الجلد، وتمنح إيحاءً بشعيرات رفيعة، تحسن مظهر الكثافة بشكل ملحوظ، خصوصاً في حالات الترقق الخفيف، أو الخط غير المتوازن.
-

«مايكروبليدنغ خط الشعر».. إجراء يتصدر «الترند»
هل يؤثر «المايكروبليدنغ» في صحة الشعر؟
هنا تكمن النقطة الأهم؛ فـ«مايكروبليدنغ خط الشعر» لا يعالج تساقط الشعر، ولا يحفّز البصيلات، ولا يؤثر على دورة نمو الشعر؛ فهو إجراء تجميلي بحت، يهدف فقط إلى التمويه البصري. أي أنه لا يُغني عن العلاجات الطبية، مثل: المينوكسيديل، أو المكملات، أو علاج الأسباب الهرمونية والوراثية لتساقط الشعر.
ورغم أنه لا يُفترض أن يضر البصيلات؛ إذا أُجري بطريقة صحيحة، فإن التطبيق العميق أو العنيف، أو تكرار الجلسات بشكل مفرط، قد يسبب التهاباً مزمناً في فروة الرأس، ما قد يجهد البصيلات على المدى البعيد.
مخاطر محتملة.. يجب الانتباه إليها:
مثل أي إجراء وشم تجميلي، يحمل «مايكروبليدنغ خط الشعر» بعض المخاطر، أبرزها:
– العدوى في حال عدم الالتزام بالتعقيم.
– ردود فعل تحسسية تجاه الصبغة.
– التهابات فروة الرأس.
– تغيّر لون الصبغة مع الوقت.
– هجرة اللون، أو عدم تجانسه.
– مظهر غير طبيعي عند سوء التنفيذ.
كما أن تغطية خط الشعر، بصرياً، قد تخفي العلامات الأولى لتساقط الشعر الحقيقي، ما يؤخر التشخيص الطبي، والعلاج المبكر.
هذه التقنية تناسب مَنْ؟
يُعتبر «المايكروبليدنغ» خياراً جيداً للنساء اللواتي يعانين ترققاً خفيفاً في مقدمة الرأس، ووجود خط شعر غير متوازن، ولمن يعانين فراغات صغيرة عند الصدغين، وفقدان كثافة بسيطاً بعد الولادة.
لكنه غير مناسب في حالات: التساقط المتقدم، والصلع الوراثي المتقدم، وكذلك البشرة الدهنية جداً، وفروة الرأس الحساسة، أو الملتهبة. مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه التقنية تعزيز جمالي، وليست حلاً دائماً لمشكلة تساقط الشعر.
Source link






اضف تعليقك