
لا يعرف الأطباء بشكل دقيق سبب إصابة بعض الأشخاص بـ الفيبروميالجيا (الألم العضلي الليفي)، لكن يُعتقد أن هناك عدة عوامل قد تؤدي إلى اضطراب طريقة تعامل الجسم مع إشارات الألم، وقد يكون هناك أكثر من سبب لدى نفس المريض.
لماذا يُصاب بعض الأشخاص بالفيبروميالجيا دون غيرهم..
1- الجينات:
يبدو أن الفيبروميالجيا قد تنتشر في بعض العائلات، فقد يرث بعض الأشخاص جينات تجعلهم أكثر حساسية للألم، كما أن جينات أخرى قد تزيد القابلية للقلق أو الاكتئاب ، مما يفاقم الشعور بالألم.
2- أمراض أخرى:
الإصابة بأمراض مؤلمة مثل التهاب المفاصل ، أو بعض أنواع العدوى، قد تزيد من احتمالية الإصابة بالفيبروميالجيا.
3- التعرّض للإيذاء الجسدي أو النفسي:
الأطفال الذين يتعرضون للإساءة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة عند البلوغ، ربما لأن التجارب الصادمة تغيّر طريقة تعامل الدماغ مع الألم والضغط النفسي.
4- اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD):
قد يظهر هذا الاضطراب بعد أحداث شديدة مثل الحروب، أو حوادث السيارات، أو الاعتداءات، وترتبط هذه الخبرات لدى بعض الأشخاص بظهور الفيبروميالجيا.
5- النوع (الجنس):
الحالة أكثر شيوعًا لدى النساء مقارنة بالرجال، ويُعتقد أن ذلك قد يرتبط باختلافات بيولوجية في الإحساس بالألم والاستجابة له، إضافةً إلى عوامل اجتماعية تتعلق بكيفية التعبير عن الألم.
6- القلق والاكتئاب:
توجد علاقة بين اضطرابات المزاج والفيبروميالجيا، لكن لا يوجد دليل قاطع على أنها السبب المباشر للحالة.
7-قلة النشاط البدني:
تزداد شيوع الفيبروميالجيا لدى الأشخاص غير النشطين بدنيًا، ويُعدّ التمرين الرياضي من أفضل وسائل المساعدة في تخفيف أعراض الفيبروميالجيا، إذ يمكن أن يخفف شدة الألم ويحسّن جودة الحياة.
المصدر بولد سكاى




اضف تعليقك