OnNEWS

حلوى النوم الهُلامية.. هل تعد حلاً حقيقياً للأرق؟


حلوى النوم الهُلامية.. هل تعد حلاً حقيقياً للأرق؟

#صحة

 

النوم بهدوء يُعدّ من أكبر «تحديات العافية». فمن التصفّح الليلي المتأخر إلى تصاعد مستويات التوتر، يعاني الملايين صعوبة الدخول في النوم، أو الاستمرار فيه بالقدر الكافي؛ للشعور بالانتعاش صباحاً. ومن هنا، ظهرت حلوى النوم الهُلامية، كمكمل غذائي قابل للمضغ، يَعِدُ بالاسترخاء ونوم أفضل، كواحدة من أسرع الصيحات نمواً في «صناعة العافية».

وبفضل سهولة تناولها، وطعمها المستساغ، وتسويقها كبديل ألطف لأقراص النوم الدوائية، جذبت هذه الحلوى، أو العلكة، كما يسميها البعض، اهتمام شرائح كبيرة، من الطلبة المرهقين، والعاملات تحت ضغط، إلى النساء الأكبر سناً، الباحثات عن دعم طبيعي للنوم. لكن الأسئلة الجوهرية تبقى: ما حلوى النوم الهُلامية تحديداً؟.. وهل تعمل فعلاً؟.. وهل هي آمنة؟.. في هذا التقرير، نفكك العلم الكامن وراءها، والمكوّنات، والفوائد، والمخاوف المحتملة، لمساعدتكِ على اتخاذ قرار واعٍ.

  • حلوى النوم الهُلامية.. هل تعد حلاً حقيقياً للأرق؟
    حلوى النوم الهُلامية.. هل تعد حلاً حقيقياً للأرق؟

ما حلوى النوم الهُلامية؟

حلوى النوم الهُلامية مكملات غذائية قابلة للمضغ، تُركّب بمكوّنات تعزّز الراحة والاسترخاء وجودة النوم. وعلى عكس الأقراص أو الكبسولات، تتميّز بسهولة تناولها، وطعمها اللطيف، وغالباً تحتوي على مزيج من نباتات طبيعية، وفيتامينات، ومعادن، ومركّبات داعمة للنوم. وتُؤخذ عادة قبل النوم بـ30-60 دقيقة، وتَعِد بمساعدتكِ على الاسترخاء والدخول في النوم بسرعة أكبر، والاستيقاظ بإحساس انتعاش أعلى. والأهم أنها تعد وسيلة للمساعدة على النوم من دون قسوة، أو شعور بالثقل، والنعاس الصباحي المرتبط عادةً بالأدوية.

كيف تعمل حلوى النوم الهُلامية؟

تعمل عادة عبر التأثير في نظام النوم، والاستيقاظ الداخلي للجسم، المعروف بـ«الإيقاع اليوماوي». وقد تقوم المكوّنات داخلها بما يلي: تعزيز إنتاج الميلاتونين، أو تزويد الجسم به مباشرةً، وهو الهرمون المسؤول عن بدء النوم. وتعمل على خفض القلق والتوتر، عبر أعشاب مهدّئة، مثل: الأشواغاندا، والبابونج، والإل-ثيانين. وتساعد على إرخاء الجهاز العصبي، من خلال تنظيم النواقل العصبية. كما تساعد في تنظيم مستويات «الكورتيزول» (هرمون التوتر)، الذي يعيق النوم العميق المريح. وبحسب التركيبة، تركّز بعض الحلوى على تسريع الدخول في النوم، بينما تركّز أخرى على تحسين جودة النوم، وتقليل الاستيقاظ الليلي، وتهدئة التململ.

 

  • حلوى النوم الهُلامية.. هل تعد حلاً حقيقياً للأرق؟
    حلوى النوم الهُلامية.. هل تعد حلاً حقيقياً للأرق؟

وتعزّز، كذلك، نوماً أعمق وأكثر ترميماً، من خلال مكوّنات، مثل: جذور الناردين، وزهرة الآلام، والمغنيسيوم، في إرخاء العضلات والجهاز العصبي المركزي، ما يساعد على الدخول في مراحل نوم عميقة، ضرورية للذاكرة، والتعافي، والتوازن الهرموني. وهي لطيفة وغير مُسبّبة للتعوّد بخلاف أقراص النوم الموصوفة طبياً، وصُمّمت حلوى النوم الهُلامية لتكون خفيفة وغير مُكوِّنة للاعتماد، ما يجعلها مناسبة للاستخدام العرضي، وكذلك اليومي.

إضافة إلى ذلك، فهي مستساغة الطعم، وسهلة التناول؛ حيث يتجنب كثيرون الأقراص لصعوبة بلعها، أو لطعمها غير المحبّب. والحلوى تحل هذه المشكلة، وتحوّل روتين ما قبل النوم إلى تجربة ألطف.

وتعمل بأفضل صورة عند دمجها مع عادات صحية قبل النوم، ولا تعالج اضطرابات النوم الطبية العميقة، مثل: الأرق الشديد، أو انقطاع النفس أثناء النوم. وتختلف الاستجابة بحسب التركيبة: فبعض الأشخاص يستجيبون أفضل لتركيبات «الميلاتونين» فقط، وآخرون لتركيبات نباتية مركّبة.

السلامة والآثار الجانبية.. ومن يجب عليه تجنبها:

رغم أنها آمنة عموماً، قد تُسبّب حلوى النوم الهُلامية آثاراً جانبية، خاصة عند الجرعات غير المناسبة. ومن الآثار الجانبية المحتملة: حدوث نعاس في اليوم التالي، وصداع أو دوار، وأحلام حيّة، وانزعاج هضمي، وزيادة معدّل ضربات القلب لدى ذوات الحساسية، واضطراب هرموني عند الإفراط في «الميلاتونين».

ولا يجب تناولها من قِبَل الحوامل والمرضعات، ومن يتناولن مضادات اكتئاب أو مميّعات دم أو مهدئات، أو المصابات باضطرابات مناعية ذاتية، أو المصابات بالصرع، أو من لديهن اضطرابات نوم مزمنة، تتطلب إشرافاً طبياً.

  • حلوى النوم الهُلامية.. هل تعد حلاً حقيقياً للأرق؟
    حلوى النوم الهُلامية.. هل تعد حلاً حقيقياً للأرق؟

روتين ليلي.. يدعم فاعلية حلوى النوم الهُلامية:

– تناولي الحلوى قبل النوم بـ30-45 دقيقة: لإتاحة وقت كافٍ؛ لبدء تأثير «الميلاتونين»، وإل-ثيانين.

– خفّفي الإضاءة: تقليل الضوء يحفّز إفراز «الميلاتونين» الطبيعي.

– أغلقي الشاشات: «الضوء الأزرق» يؤخّر إفراز هرمونات النوم. استبدليه بكتاب أو بودكاست مهدّئ.

– تنفّسي ببطء، أو مارسي تمدّداً خفيفاً: يساعد على إرخاء الجسد، وتقليل توتر اليوم.

– حافظي على برودة الغرفة: درجة حرارة (18-20°) مئوية مثالية للنوم العميق.

– تجنّبي الوجبات الثقيلة أو الكافيين ليلاً: كلاهما يعرقل الاسترخاء.

– ثابري على موعد نوم ثابت: الذهاب إلى السرير في الوقت نفسه يومياً؛ ينظّم ساعتكِ البيولوجية، ويعزّز أثر الحلوى.

 


Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.