مهرجان «كايان» في أبوظبي يرسّخ العافية كنهج حياة مستدام
#منوعات
زهرة الخليج
اليوم
اختُتم، أمس في أبوظبي، مهرجان كايان للعافية، الأكبر من نوعه في المنطقة، بعد ثلاثة أيام حافلة بالتجارب الملهمة، التي احتضنتها «جزيرة فاهد»، من 6 إلى 8 فبراير 2026. وقدم «المهرجان» نموذجاً متكاملاً لمفهوم العافية الشاملة، جامعاً بين الجلسات الحوارية، وورش العمل المتخصصة في تقنيات الصحة المتقدمة (Bio-hacking)، وحصص اللياقة البدنية، وممارسات اليقظة الذهنية والتأمل، ضمن تجربة صُمّمت لتضع صحة الإنسان الجسدية والنفسية في صميمها.. وبهذه المناسبة، التقينا نورة كحيل، رئيس قسم الفعاليات في دائرة الثقافة والسياحة-أبوظبي، للحديث عن رؤية «المهرجان»، وأهدافه، والأثر الذي تركه على المشاركين، ودوره في ترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة رائدة في مجال الصحة والعافية.
-

مهرجان «كايان» في أبوظبي يرسّخ العافية كنهج حياة مستدام
* ما الفكرة الأساسية، التي انطلق منها مهرجان كايان للعافية، وما الذي ميّزه خلال أيامه الثلاثة؟
– انطلق مهرجان كايان للعافية من فكرة توفير مساحة شاملة، تُمكّن الأفراد من التركيز على صحتهم الجسدية، والنفسية، بأسلوب عملي وبسيط، يناسب مختلف فئات المجتمع، ويشجّع على إعادة التواصل مع الذات في بيئة داعمة وإيجابية. وخلال أيامه الثلاثة، تميّز «المهرجان» بكونه تجربة متكاملة، جمعت بين المعرفة والتطبيق، من خلال المحاضرات، وورش العمل، والأنشطة الحركية، وجلسات الاسترخاء، ضمن موقع واحد صُمّم بعناية؛ ليعكس مفهوم العافية الشاملة. كما شكّل تشغيل «المهرجان»، بالكامل، بالطاقة الشمسية نقطة فارقة، عكست التزام دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي بالاستدامة البيئية، وترسيخ مفهوم العافية؛ بوصفه منظومة متكاملة، تشمل: صحة الإنسان وصحة البيئة معاً، بدعم من «حياكم في أبوظبي»، الهوية السياحية للدائرة.
-

مهرجان «كايان» في أبوظبي يرسّخ العافية كنهج حياة مستدام
* كيف نجح «البرنامج» في تحقيق التوازن بين الجلسات الحوارية، وورش العمل، وتدريبات اللياقة واليقظة الذهنية؟
– تم إعداد برنامج مهرجان كايان بعناية؛ ليوازن بين التعلّم النظري، والتجربة العملية، وهو ما لمسناه بوضوح خلال أيام «المهرجان». وقد أتاح «البرنامج» للزوار حرية التنقّل بين الجلسات الحوارية، وورش العمل التطبيقية، إلى جانب حصص اللياقة البدنية، وممارسات اليقظة الذهنية، مثل: اليوغا والتأمل وتمارين الحركة. هذا التنوع منح المشاركين تجربة مرنة وسلسة، ومكّن كل فرد من تصميم يومه الخاص، وفق احتياجاته الصحية والجسدية والنفسية، ضمن بيئة متناغمة، تعكس فلسفة العافية الشاملة.
* ما أبرز القضايا الصحية، التي ناقشها «المهرجان»، وكيف لامست احتياجات المشاركين؟
– ركّز مهرجان كايان للعافية على قضايا صحية، تمثّل أولوية في المرحلة الراهنة، وفي مقدمتها: الصحة النفسية، والحركة اليومية، ونمط الحياة النشط، والصحة العامة، إضافة إلى تعزيز الوعي بأهمية الوقاية، والعناية الذاتية. وقد جمع «المهرجان» بين الطرح العلمي، والممارسات الداعمة للصحة الذهنية، مقدّماً حلولاً واقعية، وقابلة للتطبيق، التي لاقت تفاعلاً كبيراً من المشاركين، الذين وجدوا في هذه التجارب أدوات عملية؛ لتحسين جودة حياتهم، وتحقيق توازن مستدام.
-

مهرجان «كايان» في أبوظبي يرسّخ العافية كنهج حياة مستدام
* كيف أسهم مهرجان كايان للعافية في تعزيز مكانة أبوظبي، كوجهة رائدة للصحة والعافية؟
– انسجمت رسالة مهرجان كايان للعافية مع رؤية أبوظبي في ترسيخ مكانتها، كوجهة رائدة في مجال الصحة والعافية، من خلال تقديم فعاليات، تؤكد أن العافية أسلوب حياة متكامل، وليست تجربة عابرة. كما قدّم «المهرجان» نموذجاً متقدّماً لفعاليات العافية المستدامة في المنطقة، سواء من خلال اعتماده على الطاقة الشمسية، أو تبنّيه ممارسات صديقة للبيئة، إلى جانب الاستفادة من المقومات الطبيعية، التي تتميّز بها أبوظبي، من شواطئ، ومساحات مفتوحة، وأنشطة متنوّعة، على مدار العام.
* ما الأثر، الذي تتطلعون إلى استمراره لدى المشاركين، بعد اختتام «المهرجان»؟
– نطمح، من خلال مهرجان كايان للعافية، إلى أن يخرج المشاركون بإلهام حقيقي؛ لتبنّي نهج أكثر توازناً ووعياً تجاه صحتهم الجسدية والنفسية. والهدف لم يكن فقط تقديم تجربة مؤقتة، بل تمكين الزوار من اكتساب عادات بسيطة ومستدامة، يمكن دمجها بسهولة في حياتهم اليومية، سواء على مستوى الحركة، أو العناية بالصحة النفسية، أو تبنّي ممارسات تحترم البيئة. ومن خلال «كايان»، تسعى دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي إلى إحداث أثر إيجابي طويل الأمد، يرسّخ مكانة الإمارة كوجهة تدعم تجارب العافية المستدامة على مدار العام، حيث تتكامل صحة الإنسان مع صحة المكان.
Source link







اضف تعليقك