
سجّلت أسهم شركات التكنولوجيا موجة صعود جديدة بعد عمليات بيع حادة قادها الذكاء الاصطناعي، ما دفع مؤشرات وول ستريت إلى الارتفاع قبيل صدور بيانات اقتصادية ستسهم في رسم ملامح توقعات الاحتياطي الفيدرالي. ولامس الذهب مستوى 5000 دولار، فيما تراجع الدولار.
وبعد قفزة أضافت تريليون دولار إلى القيمة السوقية لمؤشر “إس آند بي 500” في نهاية الأسبوع الماضي، واصل المؤشر صعوده مقترباً من مستوياته القياسية التاريخية. كما واصلت شركات التكنولوجيا التي كانت في قلب موجة الهبوط الحادة تعافيها.
وارتفع مؤشر لأسهم شركات الرقائق بنسبة 1.4%، فيما وسّع صندوق متداول يركز على أسهم البرمجيات مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي لتقترب من 7%. وقفز سهم “أوراكل” بنسبة 9.6%.
وقال سمير سمانا من “معهد ويلز فارغو للاستثمار”: “عندما تشهد الأسواق عمليات بيع قوية كما حدث في بعض قطاعات التكنولوجيا، غالباً ما نشهد ارتدادات سريعة”. وأضاف: “الوقت وحده سيُظهر ما إذا كنا بحاجة إلى إعادة اختبار مستوى الدعم أو ما إذا كانت القيمة قد تحققت بالفعل”.
وفي إطار تمويل طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي، تستعد شركة “ألفابت” لجمع 20 مليار دولار من طرح سندات مقومة بالدولار الأميركي، أي أكثر من 15 مليار دولار كان متوقعاً، كما تروّج للمستثمرين ما سيكون أول إصداراتها على الإطلاق في كل من سويسرا والمملكة المتحدة، بما في ذلك بيع نادر لسندات لأجل 100 عام.




اضف تعليقك