OnNEWS

السلطة الفلسطينية في “وضع حرج” مع تزايد إحكام إسرائيل سيطرتها على الضفة الغربية

رجل فلسطيني يرفع العلم الفلسطيني بيده بينما يشير بيده نحو مجموعة من الجنود الإسرائيليين على بعد أمتار قليلة.

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، لم تُحقق السلطة الفلسطينية سوى تحسن طفيف في حياة الفلسطينيين.

مع تصاعد أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، وجدت قرية المُغيير، الواقعة شمال شرق رام الله، نفسها على خط المواجهة.

وتواجه هجمات منتظمة من قبل الجيش الإسرائيلي، وشهدت استيلاء المستوطنين على الأراضي الزراعية وبناء بؤر استيطانية جديدة.

يقول مرزوق أبو نعيم، من المجلس المحلي للقرية، إن المستوطنين يهدفون إلى تهجير الفلسطينيين.

ويضيف: “إنهم يفعلون ذلك سراً، وليس علناً، هذا صحيح. لكن هذا ضمٌّ للأراضي. لا نستطيع الوصول إلى أراضينا”.

وتقع معظم منازل المُغير وسط تلال خضراء متموجة تتخللها بساتين الزيتون، في منطقة يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، بينما يُفترض أن توفر السلطة الفلسطينية، المدعومة دولياً، الخدمات الأساسية. إلا أنها باتت عاجزة عن ذلك بشكل متزايد، إذ تعاني من أزمة اقتصادية حادة.


Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.