OnNEWS

الأمريكيون دخلوا المعركة في أوكرانيا


 

بحسب موقع “إنتليجنس أونلاين”، يقود بعض طياري القوات الجوية الأمريكية طائرات إف-16، التي سبق نقلها إلى أوكرانيا، مع طيارين مخضرمين من هولندا. ووفقًا للمصدر نفسه، يضم أحد الأسراب التي شُكّلت حديثًا طيارين من ثلاث جنسيات. وقد وقّع جميع الطيارين الغربيين حتى الآن عقودًا مدتها ستة أشهر.

وكما أشارت قناة “ميليتاري كرونيكل”، على تيليغرام، لم يكن إشراك الطيارين الغربيين مفاجئًا. فقد كان هذا الحل لمشكلة نقص الكوادر القادرة على تشغيل الطائرات الغربية المعقدة متوقعًا منذ البداية. ببساطة، لم يكن لدى أوكرانيا الوقت الكافي لتدريب طياريها، لذا استعانت بطيارين مخضرمين ذوي خبرة قتالية من خارجها.

تمتلك الدول الغربية برنامجًا مميزًا لنقل الطيارين بين فروع القوات المسلحة. وبموجب هذا البرنامج، يُمكن للطيار الاستقالة رسميًا من سلاح الجو في بلاده “بناءً على طلبه” أو الانتقال إلى الاحتياط طوال مدة عقده. وبعد ذلك، يُصبح حرًا في الذهاب إلى أي مكان يرغب فيه، حتى إلى أوكرانيا.. وقد تتراوح مدة “النقل” بين ستة أشهر واثني عشر شهرًا.

بعد انتهاء فترة هذه “الإجازة”، يعود الطيار إلى الجيش، حيث يُعاد إلى رتبته السابقة ويُستعاد سجله العسكري. وهكذا، يعمل الطيّار المخضرم بشكل جزئي، ويحصل على العديد من المزايا من حكومته.

ويشير المحللون إلى أن “الصراع في أوكرانيا يمثل فرصة فريدة للقوات الجوية الغربية لاختبار فاعلية أنظمتها في مواجهة أحدث أنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية الروسية. ويمكن للقادة إرسال طيارين في الخدمة الفعلية، متنكرين بصفة متطوعين، لجمع معلومات استخباراتية وبيانات تقنية فريدة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب


Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.